There was a problem rendering your image gallery. Please make sure that the folder you are using in the Simple Image Gallery Pro plugin tags exists and contains valid image files. The plugin could not locate the folder: media/k2/galleries/11256
في موسمها الثقافي لسنة 2026 انطلقت إدارة مسرح الاوبرا منذ مطلع شهر نوفمبر الفارط في اولى أعمال ورشات التاطير واختارت بشكل مدروس اختصاص السيناريو في مستوى الكتابة الدرامية..ولامس المشاركون متابعة دقيقة من فريق عمل المؤسسة الذي حرص على حسن التسيير والحضور والمرافقة .وأشرف الأستاذ صاحب القلم المحلق في سماء الدراما "لسعد حسين "..الشهير بكتاباته الواقعية والإنسانية والذي قدم للساحة الثقافية نواة أفكاره وقصصه التي تلامس الحياة التونسية والعربية عموما بأسلوب يقيدك لاستكمال العمل.في لوحة وحبكة فنية ودرامية مسترسلة. ولا جدال ان دراسة كتابة السيناريو ضرورية لأنها تشكل الأساس لإنتاج أي عمل مرئي، فهي تحول الأفكار إلى قصة مكتوبة بطريقة منظمة وواضحة. تعلم السيناريو يمكّن من تطوير شخصيات قوية وحبكات درامية مؤثرة، ويعزز مهارات سرد القصص، ويمنح القدرة على خلق عوالم بصرية مقنعة. كما أنه يوفر الأدوات اللازمة للتواصل مع فريق العمل وتوجيه رؤيتهم الإبداعية، مما يضمن تنفيذ العمل بشكل احترافي ومقنع.
ولعل اهداف الورشة اتضحت في حصصها الاخيرة واوضح من خلالها "لسعد حسين" ان كتابة السيناريو هو حجر الزاوية لأي فيلم، مسلسل، أو مسرح. وبدون سيناريو مكتوب جيدًا، يصبح من الصعب جداً تحقيق النجاح الفني والتجاري. ولتطوير قصص مؤثرة وكتابة السيناريو تمكّن من بناء هيكل درامي متكامل، وتطوير شخصيات ذات أبعاد عميقة، وصياغة حوارات مقنعة. ولتحويل الأفكار إلى واقع .يزودك هذا الفن بالمهارات اللازمة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى نص سينمائياو عمل درامي واضح، قابل للتصوير، ومفهوم لفريق العمل.ومع الفهم التقني والفني: تعرف المشاركون على الأساليب والأدوات الاحترافية مثل كتابة الـLog Line (العبارة الموجزة للقصة)، وتقنيات بناء التوتر، وكيفية استخدام اللغة السينمائية لتوصيل المعنى بشكل بصري. فالسيناريو هي مهنة مستقلة بذاتها، ومهارة مطلوبة في صناعة الأفلام والتلفزيون.والمسرح إتقانها يفتح الأبواب أمام فرص عمل في هذا المجال. ولتعزيز الإبداع وسرد القصص. كان الهدف من الورشة احترافياً أو هواية، دراسة كتابة السيناريو تساعد على تطوير المهارات في سرد القصص بشكل عام، والتي لها تطبيقات في جوانب عديدة من الحياة.
ساعات التاطير في الورشة كانت على امتداد 3اشهر ...اقبل خلالها المشاركون على تقديم مهاراتهم بحثا عن الأهمية في صناعة المحتوى المرئي واكد الاستاذ لسعد حسين خلال مراحل التدريب ان الإنتاج يعتمد على السيناريو وهو المخطط الذي يبني عليه المخرج، والمنتج، والممثلون، وفريق العمل بأكمله العمل الفني، سواء كان فيلمًا، أو مسلسلًا، أو حتى إعلانًا. وشملت الورشة بناء قصص مؤثرة قدمها المشاركون غبر فريقهم في صياغة حبكات درامية قوية، وتطوير شخصيات مقنعة، وخلق تأثير عاطفي عميق لدى الجمهور، مما يجعل القصة او نص السيناريو مثير.وسعى الاستاذ المؤطر خلال ذلك لتقديم افكار تسبق عملية الإنتاج مشددا على ان السيناريو المكتوب جيدًا يُبسط مهام مرحلة ما قبل الإنتاج ويضمن سلاسة عملية التصوير، إذ يتضمن وصفًا تفصيليًا للمشاهد والمواقع والحوار.وتنمية التفكير البصري ليتدرب دارس السيناريو على تحويل الأفكار المجردة إلى صور ومَشاهد مرئية، مما يُطور قدرته على التفكير بطريقة إبداعية وبصرية في الحياة اليومية. وهي بالاساس فوائد مهنية وشخصية
وقد اجمع المشاركون في الحصص الاخيرة من الورشة على رغبتهم في فرص مهنية في الكتابة لكونها مجال مطلوب ، لا يقتصر على الأفلام والمسلسلات والمسرح فحسب، بل يشمل أيضًا كتابة الإعلانات، ، والمحتوى الرقمي لمنصات الإعلام الجديدة..لتفرز بالتالي تأثيرا ثقافيا . فالسيناريوهات القوية لديها القدرة على التأثير في الثقافة المجتمعية، من خلال طرح أفكار جديدة، وإثارة حوارات مهمة، وتعزيز الابتكار.والصناعة الثقافية..وهذه الرؤية قد نراها مجسمة في ورشات قادمة وتصورات اشمل .

