عناوين الأخبار:-

سياسة

  1. كواليس السياسة
  2. نشاط الأحزاب
  3. النشاط الوزاري
  4. رئاسة الحكومة
  5. النشاط الرئاسي

كاتالوج المرأة

الأحزمة الطويلة والمتدليّة أبرز صيحات إكسسوارات خريف 2021…

آب 24 2021 4446 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

حفلت مجموعات خريف 2021 بالكثير من صيحات الإكسسوارات التي ستعنون إطلالاتك في الموسم المقبل وتزيد من أناقتها. وكانت...

تعرّفي إلى صيحات القبّعات لخريف وشتاء 2021-2022…

أيلول 05 2021 4349 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

  تعتبر القبّعة من أبرز الإكسسوارات التي تكمل أناقة المرأة، فهي تمنحها إطلالة مميّزة تخطف الأنظار نحو رقي ذوقها...

تسريحات رائجة للشعر الطويل من النجمات

آب 24 2021 4236 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

تعد صاحبات الشعر الطويل محظوظات جداً، نظراً الى الخيارات الكثيرة المتاحة أمامهن من تسريحات الشعر الطويل العصرية والجذابة...

أجمل عقود مزينة بأحجار المورجانيت لهذا الموسم…

آب 24 2021 4181 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

يتميز حجر المورجانيت بلونه الساطع و الهادئ حيث تتدرج ألوانه من البرتقالي إلى الوردي، ويعتبر من الأحجار الكريمة...

اقتصاد

  1. الاحداث الاقتصادية
  2. أعمال وتجارة
جريدة الأحداث

جريدة الأحداث

 

 

تنطلق بداية من الليلة قناة الحوار التونسي في بث برمجتها الرمضانية والتي تجمع بين الدراما والترفيه والبرامج الدينية و برامج الطبخ. في الكوميديا تراهن القناة على عمل جديد بعنوان هذه اخرتها من إخراج سامي الفهري وبطولة ثلة من ابرز الاسماء في الساحة على غرار بسام الحمرواي وصابر الوسلاتي ورياض النهدي وسيف عمران ولبنى الزديري وعبد اللطيف خير الدين....العمل يجمع بين النقد والكوميديا الهادفة بعيدا عن شعبوية الأعمال التي تعودنا بها ومن مفاجآت هذه اخرتها الممثل صابر الوسلاتي أو الديناري كما عرفه الجمهور ..ويكون بث هذه اخرتها مباشرة بعد موعد الافطار. وبعد هذه اخرتها يكون الموعد مع الخطيفة لسوسن الجمني التي تألقت في السنوات الأخيرة بمجموعة من الأعمال....ويشارك في العمل ريم الرياحي ولمياء العمري ومحمد مراد وفارس عبد الدايم... ومع الخطيفة وهذه اخرتها تبث قناة الحوار التونسي مجموعة من البرامج في السهرة: الإثنين: الحوار سبور الأربعاء والسبت : فكرة سامي الفهري الخميس: ديما هوني الجمعة: Sans Filtres الأحد: الوحش بروماكس يومي الاثنين والجمعة 13:00 : الحوارتايم قبل الإفطار: ملا شاف و البرنامج الديني نور على نور
وزيرة الأسرة تفتتح أشغال منتدى القيادة النسائية الذي تحتضنه تونس من 10 إلى 12 فيفري الجاري تحت شعار "تعزيز القيادة الشاملة من أجل مستقبل مرن" افتتحت السيّدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، يوم الثلاثاء 10 فيفري 2026 أشغال منتدى القيادة النسائية الذي تحتضنه تونس من 10 إلى 12 فيفري الجاري تحت شعار "تعزيز القيادة الشاملة من أجل مستقبل مرن" ببادرة من سفارة كندا بتونس ومنظمة منتدى الفدراليّات الكندي. وأكّدت الوزيرة بحضور السيدة ديانا شيبونوفا Diana Chebebova نائبة رئيس منظمة منتدى الفيداراليات بكندا، أنّ المرأة التونسيّة متألقة في كلّ المجالات وفاعل أساسيّ في الشأن العام بمختلف أوجهه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضيّة وهي نتاج لفكر داعم لحقوق النّساء ورؤية استراتيجيّة متجذّرة ومناصرة لتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل، وإيمان وطنيّ جامع بالدور المحوري للمرأة في جميع القطاعات ومسارات التنمية الشاملة. وأضافت أنّ تمكين المرأة لم يعد مجرّد هدف اجتماعي، بل أصبح خيارا استراتيجيّا للتّنمية، وقاطرة حقيقيّة لدفع النّموّ وتحقيق العدالة الاجتماعيّة والتّوازن بين الجهات، مبرزة حرص تونس بقيادة سيادة رئيس الجمهوريّة، الأستاذ قيس سعيّد، على إيلاء الحقوق الاجتماعيّة والاقتصاديّة للنّساء الأولوية في توجهاتها بدءا بدسترة هذه الحقوق ومن خلال باقة متكاملة من الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنيّة والبرامج الخصوصية الإدماجيّة الموجّهة للأسر والنساء والفتيات بسائر مناطق البلاد وفي مقدّمتها المناطق ذات الأولويّة. وأفادت أنّ الجهود الوطنيّة تتّجه نحو مزيد الارتقاء بمستوى ريادة الأعمال النسائيّة لبلوغ نسبة لا تقلّ عن 30 % في أفق 2035 وإرساء مسار وطنيّ متكامل يقوم على الإحاطة الشّاملة والتّشبيك مع الحرص على توفير الظروف الملائمة لتسويق المنتوجات النسائيّة والانطلاق في تركيز فضاءات للتكوين والمرافقة والتسويق لفائدة النساء المنتجات في عدّة مناطق ريفيّة ذات أولويّة على غرار فضاء دجبّة بولاية باجة والحرص على مزيد تعميم هذه التجربة. وأفادت نائبة رئيس منظمة منتدى الفيداراليات بكندا من ناحيتها أن تونس تعدّ من أهمّ الدول الشريكة للمنظمة معربة عن العزم على مزيد الارتقاء بمستوى التعاون مع تونس في تنفيذ هذا البرنامج الدولي الدامج والتشاركي الذي تمّ الشروع في تنفيذه منذ 5 سنوات. ويركّز المنتدى أشغاله حول محاور ومسائل تتعلّق بالقيادة والحوكمة والقيادة النسائيّة والسياسات المراعية للمساواة بين الجنسين والاستراتيجيات والتشبيك بمشاركة قياديات وخبراء رفيعي المستوى من أنحاء مختلفة من العالم.
تسلم الديبلوماسي والدكتور محمد بن يوسف مهامه الجديدة على راس المعهد الثقافي الإفريقي العربي . و هو منظمة ثقافية دولية مقرها مدينة باماكو بجمهورية مالي. تأسس المعهد بصفة رسمية في أبريل 2002 تحت مظلة التعاون بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، بهدف تعزيز الروابط الثقافية والحضارية بين الشعوب العربية والأفريقية.ويسعى المعهد إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية لتعزيز التقارب بين المنطقتين وتعزيز التبادل الثقافي وتسهيل العلاقات بين النخب والرأي العام في أفريقيا والعالم العربي للوعي بالمصير المشترك.وحماية التراث وتنظيم دورات تدريبية دولية في مجالات متخصصة مثل صيانة وترميم المخطوطات والبحث العلمي وتشجيع الدراسات التي تتناول القضايا الثقافية والاجتماعية المشتركة لبناء قاعدة معرفية تعمق التفاهم المتبادل.والفعاليات المشتركةوتنظيم المهرجانات الفنية ومعارض التراث والورش التي تبرز الهوية الثقافية المشتركة.  المدير الجديد للمعهد "محمد بن يوسف "هو دبلوماسي تونسي شغل منصب سفير تونس لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية منذ عام 2021 و خلال فترة عمله، أشرف على توقيع عدة اتفاقيات تعاون شملت مجالات حماية المستهلك، وتدريب الدبلوماسيين، وتطوير المؤسسات الصغرى والمتوسطة. واهتم بشؤون الجالية كما حرص السفير على التواصل المستمر مع الجالية التونسية في مصر، لا سيما خلال الاستحقاقات الانتخابية التونسية لضمان سيرها في أفضل الظروف.، وشغل عدة مناصب دبلوماسية رفيعة، منها مدير عام العالم العربي والإسلامي بوزارة الخارجية التونسية. ومن اجل تطوير المعهد عُقدت ورش عمل برعاية جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي (آخرها في مارس 2023) لمراجعة النظام الأساسي وتطوير خطط عمل لمواجهة التحديات الحالية وبخصوص.الدورات التدريبية: نُظمت دورة تدريبية دولية بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية في مدينة القيروان حول صيانة المخطوطات في الفترة من 27 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2025.التكريمات: قام المعهد بتكريم باحثين بارزين في مجال التراث الأفريقي العربي تقديراً لجهودهم في تعزيز العلاقات الثنائية.  وتولى سعادته بمناسبة مهامه الجديدة تقديم كلمة هذا نصها : يطيب لي أن أعرب عن الشرف العظيم الذي نالني بتعييني على رأس المعهد الثقافي الإفريقي العربي، هذه المؤسسة العريقة التي تحتضنها باماكو، عاصمة جمهورية مالي ضمن رؤية قادة الدول العربية والإفريقية الهادفة إلى تحقيق التكامل والتضامن والتنمية المستدامة بين الجانبين. وإننا سنعمل بكل فخر واعتزاز وبما تراكم لدينا من تجربة على مدار أكثر من ثلاثة عقود في العمل الدبلوماسي من أجل الاسهام في تعزيز الحوار والتفاهم وترسيخ قيم التبادل المعرفي والتربوي بين الشعوب الإفريقية والعربية. وستتركز تحركاتنا ونشاطاتنا باتجاه تحقيق إضافة نوعية نحو مزيد إشعاع معهدنا وتجسيد رسالته وأهدافه الرامية إلى تعميق التفاهم المتبادل خدمة للتقارب الإفريقي العربي وتعزيزاً لدور الثقافة والفنون كجسر للحوار والتكامل بين الفضائين العربي والإفريقي. وسيكون تحركنا تجسيدا لإيماننا الراسخ بأن تلاقي الفكر والتعليم والمعرفة هي الضمانة الأساسية لتقدم الشعوب وازدهارها وتفاهمها وتعاونها. وإننا نتطلع إلى العمل بالتعاون والتنسيق مع كافة الدول الإفريقية والعربية وبالشراكة مع مختلف المنظمات والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن الثقافي والتقارب بين شعوب الضفتين بما يسهم في صياغة مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا القادمة.
أشرف السيّد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم، الإثنين 02 فيفري 2026، بمقرّ الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، على حفل افتتاح السنة التكوينية الجديدة، بحضور السيد محمد بن عياد، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، والسيد رياض الدريدي، المدير العام المكلف بتسيير الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، وثلة من إطارات الوزارة. وتولّى الوزير، بهذه المناسبة، الإشراف على موكب أداء اليمين للدفعة الأولى من كتبة الشؤون الخارجية الذين أتموا فترة تربصهم، وذلك بحضور الدفعة الثانية التي أتمت سنتها التكوينية الأولى والدفعة الثالثة من الذين اجتازوا بنجاح مناظرة انتداب كتبة الشؤون الخارجية. وفي كلمته، أبرز الوزير رمزية هذا الحدث لتزامنه مع مرور سنتين على افتتاح الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، التي تولّى تدشينها السيد رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيّد، مؤكّدًا الدور المحوري الذي تضطلع به الأكاديمية في تكوين دبلوماسيين تونسيين قادرين على الدفاع عن مصالح البلاد ومواقفها، ومتشبّعين بثوابت السياسة الخارجية التونسية. كما أشار إلى أنّ هذا الموعد يندرج في إطار مسار تكويني متكامل يجسّد التدرّج الطبيعي من مرحلة التكوين إلى مرحلة الممارسة المهنية، ويعكس حرص وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، التي تحتفي هذه السنة بمرور سبعين سنة على انشائها، على المراهنة على كفاءة الإطار الدبلوماسي. وتوقّف الوزير عند الديناميكية التي شهدتها الأكاديمية خلال سنة 2025، وهي سنة العمل المتعدد الأطراف، من خلال استضافتها لعدد من الندوات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، من بينها ندوة تونس حول تفعيل دور تحالف الأمم المتحدة للحضارات في دعم الأمن والسلم الدوليين، إلى جانب مؤتمر «المرأة والأمن والسلم في إفريقيا» الذي انعقد لأول مرة خارج مقرّ الاتحاد الإفريقي، بما يعكس الثقة التي تحظى بها تونس ومؤسساتها على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأشار في نفس السياق إلى يوم الدبلوماسية من أجل زيت الزيتون التونسي، الذي انتظم بمقر الأكاديمية بمبادرة من الوزارة في إطار دبلوماسية اقتصادية فاعلة لدعم المجهود الوطني للنهوض باقتصاد البلاد والترويج للمنتوجات التونسية بالخارج. كما توجّه الوزير، خلال كلمته، إلى الدبلوماسيين الشبان من أبناء الدفعة الأولى المقبلين على تحمّل مهامهم، مؤكّدًا أنّ الدولة لا تُوكِل مسؤولياتها إلا لمن يجمع بين الكفاءة في الأداء والأمانة في تحمّل المسؤولية، وداعيا إياهم إلى أن يجعلوا من خدمة تونس شرفا يوميا ومن المصلحة الوطنية معيارا أعلى ومن أخلاقيات المهنة الدبلوماسية إطارا لا يحيد. فالدبلوماسية ليست امتيازا، بل مسؤولية، وليست وجاهة، بل عملا جادا ومتواصلا، يقتضي الانضباط، وبعد النظر والالتزام الدائم بخيارات الدولة والتفاني في الدفاع عن مصالحها وطنيا ودوليا والإحاطة بأفراد الجالية التونسية المقيمين بالخارج. وجدّد السيّد محمد علي النفطي التأكيد على التزام وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بمواصلة دعم الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، وتعزيز دورها، وتطوير برامجها التكوينية، بما يمكّنها من الإسهام الفاعل في إعداد أجيال من الدبلوماسيين القادرين على تمثيل تونس والدفاع عن مصالحها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. ************************* M. Mohamed Ali Nafti, Ministre des Affaires Etrangères, de la Migration et des Tunisiens à l’Etranger, a présidé aujourd’hui, lundi 02 février 2026, au siège de l’Académie Diplomatique Internationale de Tunis, la cérémonie d’ouverture de la nouvelle année de formation, en présence de M. Mohamed Ben Ayed, Secrétaire d’État auprès du Ministre des Affaires Etrangères, de la Migration et des Tunisiens à l’Etranger, de M. Riadh Dridi, Directeur Général chargé de la gestion de l’Académie Diplomatique Internationale de Tunis, ainsi que de plusieurs hauts cadres du Ministère. À cette occasion, M. le Ministre a également présidé la cérémonie de prestation de serment de la première promotion des secrétaires des affaires étrangères ayant achevé leur période de stage, en présence de la deuxième promotion ayant terminé sa première année de formation et de la troisième promotion ayant réussi le concours de recrutement des secrétaires des affaires étrangères. Dans son allocution, M. le Ministre a souligné la portée symbolique de cet événement, qui coïncide avec le deuxième anniversaire de l’ouverture de l’Académie Diplomatique Internationale de Tunis, inaugurée par Son Excellence Monsieur le Président de la République, le Professeur Kaïs Saïed. Il a affirmé le rôle central que joue l’Académie dans la formation de diplomates tunisiens capables de défendre les intérêts et les positions du pays, imprégnés des constantes de la politique étrangère tunisienne. Il a également indiqué que ce rendez-vous s’inscrit dans un parcours de formation intégré illustrant la progression naturelle entre la phase de formation et celle de la pratique professionnelle, et reflète la volonté du Ministère des Affaires Etrangères, de la Migration et des Tunisiens à l’Etranger — qui célèbre cette année le soixante-dixième anniversaire de sa création — de miser sur la compétence du corps diplomatique. M. le Ministre s’est ensuite arrêté sur la dynamique qu’a connue l’Académie au cours de l’année 2025, marquée par l’action multilatérale, à travers l’accueil de plusieurs séminaires et conférences régionales et internationales, notamment le Séminaire de Tunis sur l’activation du rôle de l’Alliance des Nations Unies pour les civilisations dans le soutien à la paix et à la sécurité internationales, ainsi que la Conférence « Femmes, paix et sécurité en Afrique », organisée pour la première fois en dehors du siège de l’Union Africaine. Cela témoigne de la confiance dont jouissent la Tunisie et ses institutions aux niveaux régional et international. Dans le même contexte, il a évoqué la Journée de la diplomatie pour l’huile d’olive tunisienne, organisée au siège de l’Académie à l’initiative du Ministère, dans le cadre d’une diplomatie économique active visant à soutenir l’effort national de relance de l’économie et à promouvoir les produits tunisiens à l’étranger. Dans son discours, M. le Ministre s’est également adressé aux jeunes diplomates de la première promotion appelés à assumer prochainement leurs fonctions, soulignant que l’État ne confie ses responsabilités qu’à ceux qui allient compétence professionnelle et intégrité morale. Il les a invités à faire du service de la Tunisie un honneur quotidien, de l’intérêt national la référence suprême, et de l’éthique de la profession diplomatique un cadre auquel ils ne doivent jamais déroger. La diplomatie n’est pas un privilège, mais une responsabilité ; elle n’est pas un prestige, mais un travail sérieux et continu qui exige discipline, clairvoyance, engagement constant envers les choix de l’État, dévouement dans la défense de ses intérêts sur les plans national et international, ainsi qu’une attention particulière portée aux membres de la communauté tunisienne résidant à l’étranger. Enfin, M. Mohamed Ali Nafti a réaffirmé l’engagement du Ministère des Affaires Etrangères, de la Migration et des Tunisiens à l’Etranger à poursuivre son soutien à l’Académie Diplomatique Internationale de Tunis, à renforcer son rôle et à développer ses programmes de formation, afin de lui permettre de contribuer efficacement à la préparation de générations de diplomates capables de représenter la Tunisie et de défendre ses intérêts dans les différentes instances régionales et internationales. ************************* Mr. Mohamed Ali Nafti, Minister of Foreign Affairs, Migration and Tunisians Abroad, chaired today, Monday, February 2, 2026, at the premises of the International Diplomatic Academy of Tunis, the opening ceremony of the new academic year, in the presence of Mr. Mohamed Ben Ayed, Secretary of State to the Minister of Foreign Affairs, Migration and Tunisians Abroad, and Mr. Riadh Dridi, Director General in charge of managing the International Diplomatic Academy of Tunis, along with a number of the Ministry senior officials. On this occasion, the Minister oversaw the oath-taking procession for the first batch of Foreign Affairs Secretaries who have completed their internship period, in the presence of the second batch, which has completed its first training year, and the third batch of those who successfully passed the competitive examination for Foreign Affairs Secretaries. In his address, the Minister highlighted the symbolism of this event, coinciding with the second anniversary of the opening of the International Diplomatic Academy of Tunis, which was inaugurated by His Excellency the President of the Republic, Professor Kaïs Saïed. He affirmed the Academy's pivotal role in training Tunisian diplomats capable of defending the country's interests and positions, imbued with the constants of Tunisia's foreign policy. He also noted that this milestone fits within a comprehensive training pathway that embodies the natural progression from the training phase to professional practice, reflecting the Ministry of Foreign Affairs, Migration and Tunisians Abroad—which is celebrating its 70th anniversary this year—its commitment to investing in the competence of the diplomatic corps. The Minister dwelt on the dynamism witnessed by the Academy during 2025, the year of multilateral action, through hosting several regional and international seminars and conferences, including the Tunis Seminar on Activating the Role of the United Nations Alliance of Civilizations in supporting international security and peace, alongside the conference "Women, Security and Peace in Africa," which was held for the first time outside the African Union headquarters, reflecting the confidence enjoyed by Tunisia and its institutions at the regional and international levels. In the same context, he referred to the Diplomacy Day for Tunisian Olive Oil, organized at the Academy's premises on the Ministry's initiative as part of an effective economic diplomacy to support the national effort to boost the country's economy and promote Tunisian products abroad. Addressing the young diplomats from the first batch about to assume their duties, the Minister emphasized that the State entrusts its responsibilities only to those who combine competence in performance with integrity in bearing responsibility. He called on them to make serving Tunisia a daily honor, the national interest the supreme criterion, and the ethics of the diplomatic profession an unwavering framework. For diplomacy is not a privilege but a responsibility; not a facade but serious and continuous work that requires discipline, foresight, constant adherence to the State's choices, dedication to defending its interests nationally and internationally, and care for members of the Tunisian community residing abroad. Mr. Mohamed Ali Nafti renewed the Ministry's commitment to continuing support for the International Diplomatic Academy in Tunis, enhancing its role, and developing its training programs, enabling it to effectively contribute to preparing generations of diplomats capable of representing Tunisia and defending its interests in various regional and international fora.

في موسمها الثقافي لسنة 2026 انطلقت إدارة مسرح الاوبرا منذ مطلع شهر نوفمبر الفارط في اولى أعمال ورشات التاطير واختارت بشكل مدروس اختصاص السيناريو في مستوى الكتابة الدرامية..ولامس المشاركون متابعة دقيقة من فريق عمل المؤسسة الذي حرص على حسن التسيير والحضور والمرافقة .وأشرف الأستاذ صاحب القلم المحلق في سماء الدراما "لسعد حسين "..الشهير بكتاباته الواقعية والإنسانية والذي قدم للساحة الثقافية نواة أفكاره وقصصه التي تلامس الحياة التونسية والعربية عموما بأسلوب يقيدك لاستكمال العمل.في لوحة وحبكة فنية ودرامية مسترسلة. ولا جدال ان دراسة كتابة السيناريو ضرورية لأنها تشكل الأساس لإنتاج أي عمل مرئي، فهي تحول الأفكار إلى قصة مكتوبة بطريقة منظمة وواضحة. تعلم السيناريو يمكّن من تطوير شخصيات قوية وحبكات درامية مؤثرة، ويعزز مهارات سرد القصص، ويمنح القدرة على خلق عوالم بصرية مقنعة. كما أنه يوفر الأدوات اللازمة للتواصل مع فريق العمل وتوجيه رؤيتهم الإبداعية، مما يضمن تنفيذ العمل بشكل احترافي ومقنع.

 

ولعل اهداف الورشة اتضحت في حصصها الاخيرة واوضح من خلالها "لسعد حسين" ان كتابة السيناريو هو حجر الزاوية لأي فيلم، مسلسل، أو مسرح. وبدون سيناريو مكتوب جيدًا، يصبح من الصعب جداً تحقيق النجاح الفني والتجاري. ولتطوير قصص مؤثرة وكتابة السيناريو تمكّن من بناء هيكل درامي متكامل، وتطوير شخصيات ذات أبعاد عميقة، وصياغة حوارات مقنعة. ولتحويل الأفكار إلى واقع .يزودك هذا الفن بالمهارات اللازمة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى نص سينمائياو عمل درامي واضح، قابل للتصوير، ومفهوم لفريق العمل.ومع الفهم التقني والفني: تعرف المشاركون على الأساليب والأدوات الاحترافية مثل كتابة الـLog Line (العبارة الموجزة للقصة)، وتقنيات بناء التوتر، وكيفية استخدام اللغة السينمائية لتوصيل المعنى بشكل بصري. فالسيناريو هي مهنة مستقلة بذاتها، ومهارة مطلوبة في صناعة الأفلام والتلفزيون.والمسرح إتقانها يفتح الأبواب أمام فرص عمل في هذا المجال. ولتعزيز الإبداع وسرد القصص. كان الهدف من الورشة احترافياً أو هواية، دراسة كتابة السيناريو تساعد على تطوير المهارات في سرد القصص بشكل عام، والتي لها تطبيقات في جوانب عديدة من الحياة.

 ساعات التاطير في الورشة كانت على امتداد 3اشهر ...اقبل خلالها المشاركون على تقديم مهاراتهم بحثا عن الأهمية في صناعة المحتوى المرئي واكد الاستاذ لسعد حسين خلال مراحل التدريب ان  الإنتاج يعتمد على السيناريو وهو المخطط الذي يبني عليه المخرج، والمنتج، والممثلون، وفريق العمل بأكمله العمل الفني، سواء كان فيلمًا، أو مسلسلًا، أو حتى إعلانًا. وشملت الورشة بناء قصص مؤثرة  قدمها المشاركون غبر فريقهم في صياغة حبكات درامية قوية، وتطوير شخصيات مقنعة، وخلق تأثير عاطفي عميق لدى الجمهور، مما يجعل القصة او نص السيناريو مثير.وسعى الاستاذ المؤطر خلال ذلك لتقديم افكار تسبق عملية الإنتاج مشددا على ان السيناريو المكتوب جيدًا يُبسط مهام مرحلة ما قبل الإنتاج ويضمن سلاسة عملية التصوير، إذ يتضمن وصفًا تفصيليًا للمشاهد والمواقع والحوار.وتنمية التفكير البصري ليتدرب دارس السيناريو على تحويل الأفكار المجردة إلى صور ومَشاهد مرئية، مما يُطور قدرته على التفكير بطريقة إبداعية وبصرية في الحياة اليومية. وهي بالاساس فوائد مهنية وشخصية

وقد اجمع المشاركون في الحصص الاخيرة من الورشة على رغبتهم في فرص مهنية في الكتابة لكونها مجال مطلوب ، لا يقتصر على الأفلام والمسلسلات والمسرح فحسب، بل يشمل أيضًا كتابة الإعلانات، ، والمحتوى الرقمي لمنصات الإعلام الجديدة..لتفرز بالتالي تأثيرا ثقافيا . فالسيناريوهات القوية لديها القدرة على التأثير في الثقافة المجتمعية، من خلال طرح أفكار جديدة، وإثارة حوارات مهمة، وتعزيز الابتكار.والصناعة الثقافية..وهذه الرؤية قد نراها مجسمة في ورشات قادمة وتصورات اشمل .

 

أشرفت رئيسة الديوان السيدة عفاف شاشي الطياري الخميس 29 جانفي الجاري على تدشين معرض تونس للأثاث في دورته 35 بقصر المعارض بالكرم والذي ينتظم من 29 جانفي إلى 8 فيفري 2026 وذلك بحضور رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية السيد سمير ماجول ورئيس الجامعة التونسية للأثاث السيد خالد السلامي والمديرة العامة لشركة معرض تونس الدولي السيدة درة الفخفاخ وثلة من الإطارات العليا للوزارة. ويشارك في هذه الدورة حوالي 120 عارضا في مجال الأثاث المعاصر والكلاسيكي . واطلعت رئيسة الديوان على آخر الابتكارات في مجال صناعة الأثاث من خلال تجولها بين أجنحة المعرض واستمعت إلى مشاغل الصناعيين في هذا المجال. تجدر الإشارة إلى أن قطاع الخشب والتأثيث يضم حوالي 180 مؤسسة (تشغل 10 أشخاص فأكثر) منها 17 مصدرة كليا و65 % من هذه المؤسسات تنشط في صناعة الأثاث والمفروشات والتأثيث وتؤمن حوالي 25 ألف موطن شغل بين صناعيين وحرفيين. وقد سجلت صادرات القطاع حوالي 1152 مليون دينار موفى سنة 2025 مقابل 777 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة لسنة 2024. هذا ويعتبر قطاع الخشب والأثاث من القطاعات الصناعية الواعدة فهو يوفر منتجات ذات قيمة مضافة عالية ويواكب متطلبات العصر . ويشهد القطاع حاليا ارتفاع في الطلب على الصعيدين الوطني والعالمي. ومن المتوقع أن تشهد هذه الدورة قرابة 120 ألف زائرا في الأيام القادمة.
في الدورة 35 لمعرض تونس للأثاث من 29 جانفي الى 8 فيفري 2026 بقصر المعارض بالكرم ، سيفتح قصر المعارض بالكرم أبوابه من 29 جانفي الى 8 فيفري 2026 لاستقبال الدورة الخامسة والثلاثين من معرض تونس للأثاث، وهو من أعرق المعارض السنوية في قطاع الأثاث في تونس. ويعدّ معرض تونس للأثاث منصة حقيقية للتميز والإبداع وواجهة هامة لعرض منتجات الصناعة التونسية وزيادة فرص التعاون بين المصنعين والموزعين. ستجمع الدورة 35 للمعرض أكثر من 120 شركة ذات صيت مرموق، مقدمة للزوار تجربة متكاملة في عالم الأثاث والتأثيث من خلال مجموعة واسعة من الأثاث المعاصر، والأثاث ذو الطراز الكلاسيكي، وأثاث غرف الأطفال، وأثاث الحدائق، مع التركيز على التصميم والجودة والابتكارالوظيفي. يستهدف المعرض كل من العموم والمهنيين، بما في ذلك: • مصنّعي الأثاث والشركات الصناعية، • الموزعين والتجار والمستوردين، • مهندسي الديكور الداخلي والمصممين، • الباعثين العقاريين، • الفنادق والمنشآت السياحية، • المشترين والمهنيين في مجال التأثيث، بالإضافة إلى العموم الباحثين عن الابتكار والمجموعات الجديدة وحلول تأثيث مناسبة لمساحاتهم. على مدار عشرة أيام، سيتمكن أكثر من 100,000 زائرا من اكتشاف أحدث الابتكارات في السوق، والتفاعل مع العارضين، ومقارنة العروض، والاستفادة من فرص حصرية في أجواء ودية ومهنية. لا تفوتوا هذا الحدث الكبير للأثاث والتأثيث في تونس! لمزيد من المعلومات: ? المكان: معرض الكرم الدولي ? التاريخ: من 29 جانفي إلى 8 فيفري 2026 ? الموقع الإلكتروني www.salondumeuble.com.tn ? فيسبوك Salon du Meuble de Tunis ( Page Officielle) ? إنستغرام https://www.instagram.com/salon.meuble.tunis
تونس ?? في قلب التعاون العابر للحدود الأورومتوسطي ??? بمناسبة إطلاق مشاريع التّعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط Interreg NEXT الجديدة في تونس، قام كلّ من برنامجInterreg NEXT MED و Interreg NEXT Italie–Tunisie، بالتّعاون مع Ministère de l'Economie et de la Planification وزارة الاقتصاد والتخطيط و بدعم من مشروع Interreg TESIM NEXT, بتنظيم تظاهرة في تونس يوم 28جانفي 2026, شارك فيها كلّ من نائب رئيس المفوّضيّة الأوروبّيّة، رافّائيلي فيتّو، و ممثّلين عن منطقتَيْ صيقليّة و سردينيا. كانت التّظاهرة مناسبة لتقييم التعاون العابر للحدود و استعراض أثره على الأراضي التونسية، مع إيلاء اهتمام خاص لمساهمة مشاريع التعاون الاقليمي الاوروبي لحوض المتوسط في بناء فضاء متوسطي أكثر ازدهارًا، وأكثر خضرة، وأكثر شمولًا اجتماعيًا. «يُبرز حدث اليوم الدّور المثمر لتونس في التعاون العابر للحدود، ولا سيما من حيث إرساء وتطوير الشراكات والالتزام على مستويات متعددة»، هذا ماصرّح به السيد جوزيبي بيرّوني، سفير الاتّحاد الأوروبي بتونس ??. من جهته، قال السّيد أليسّندرو بروناس، سفير إيطاليا بتونس ??: «يمثّل التعاون بين تونس، الاتحاد الأوروبي وإيطاليا وأقاليمها محرّكا ثمينا لتعزيز التنمية المشتركة في منطقة المتوسط، من خلال إعادة تأسيس العلاقات الأورو-متوسطية على أسس تعاونية ومنافع متبادلة، ووفق مبادئ الشراكة ، المساواة والمسؤولية المشتركة التي ترتكز عليها "خطة ماتّيي من أجل أفريقيا" التي تعتمدها الحكومة الإيطالية، وكذلك مبادرة (EU Global Gateway) والميثاق الجديد من أجل المتوسط». وتتجسّد ديناميكيّة التعاون العابر للحدود بين تونس والاتحاد الأوروبي اليوم في نتائج ملموسة. إذ تضمّ تونس 43 شريكًا منخرطا في 37 مشروعًا ضمن برامج Interreg NEXT MED، و72 شريكًا منخرطا في 30 مشروعًا ضمن Interreg NEXT إيطاليا–تونس، بما يؤكّد دورها كشريك محوري في الفضاء الأورو-متوسطي. وقد أتاحت هذه المبادلات إطلاق تفكيرٍ معمّق حول مستقبل التعاون العابر للحدود بين تونس والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في أفق دورة البرمجة الأوروبية المقبلة للفترة 2034-2028. Ambasciata d'Italia in Tunisia / Ambassade d'Italie en Tunisie Interreg NEXT MED Programme Interreg NEXT Italie Tunisie -------------------------------------------------------------------------- In occasione del lancio dei nuovi progetti Interreg NEXT in Tunisia, i programmi @Interreg NEXT MED e @Interreg NEXT Italia–Tunisia, in collaborazione con il @ministère de l’Économie et de la Planification e con il sostegno del progetto @Interreg TESIM NEXT, hanno organizzato un evento il 28 gennaio 2026 a Tunisi, con la partecipazione del Vice Presidente della Commissione europea Raffaele Fitto e di rappresentanti della Regione Sicilia e della Regione Sardegna. L’evento è stata l’occasione per tracciare un bilancio della cooperazione transfrontaliera e illustrarne l’impatto sul territorio tunisino, con particolare riferimento al contributo dei progetti Interreg NEXT alla costruzione di un Mediterraneo più prospero, più verde e più sociale. «L’evento di oggi illustra il ruolo fruttuoso della Tunisia nella cooperazione transfrontaliera, in particolare in termini di creazione e sviluppo di partenariati e di impegno a più livelli», ha dichiarato S.E. Giuseppe Perrone, Ambasciatore dell’Unione europea in Tunisia. «La cooperazione tra la Tunisia, l’UE, l’Italia e i suoi territori rappresenta una leva preziosa per promuovere lo sviluppo condiviso del Mediterraneo, rifondando i rapporti euro-mediterranei su basi collaborative e reciprocamente vantaggiose, sui principi di partenariato, uguaglianza e responsabilità condivisa che ispirano il Piano Mattei per l’Africa del Governo italiano, così come l’EU Global Gateway e il nuovo Patto per il Mediterraneo», ha dichiarato S.E. Alessandro Prunas, Ambasciatore d’Italia in Tunisia. La dinamica della cooperazione transfrontaliera tra la Tunisia e l’Unione europea si traduce oggi in risultati significativi. La Tunisia conta 43 partner coinvolti in 37 progetti Interreg NEXT MED e 72 partner impegnati in 30 progetti Interreg NEXT Italia–Tunisia, a conferma del suo ruolo di partner chiave nello spazio euro-mediterraneo. Gli scambi hanno consentito di avviare una riflessione sul futuro della cooperazione transfrontaliera tra la Tunisia e l’Unione europea, in particolare nella prospettiva del prossimo ciclo di programmazione europea 2028–2034.

أهم الأخبار

مهرجانات وحفلات

آب 25, 2021 2885

تأجيل دورتي مهرجاني قرطاج والحمّامات الدّوليّين

في إطار متابعة تطبيق مقتضيات الأمر الرّئاسي عدد 83 لسنة2021 والمؤرّخ في 30 جويلية 2021 والمتعلّق بإقرار تدابير احتراز...

مزيد من الأخبار