عناوين الأخبار:-

احداث عربية

في إطار الاحتفال العالمي باليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لسنة 2026، الذي ينعقد هذا العام تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لأغراض التنمية: الفتيات يشكّلن المستقبل الرقمي”، تنظّم المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات (AICTO)، بالشراكة مع Global Training and Consulting Services (GTC)، فعالية “حوار أوائل: نحو القيادة بين الأجيال في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني”، وذلك بمقرها في ضاحية المرسى بتونس. ويأتي هذا الحدث في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح يُعيد تشكيل مجالات الأمن السيبراني والاقتصادات الرقمية وقدرة المجتمعات على الصمود، بما يفرض إعادة تعريف المهارات وأنماط القيادة المستقبلية. ورغم اتساع هذه الفرص، لا تزال الفتيات والنساء في المنطقة العربية يواجهن تحديات مزدوجة تتمثل في محدودية النفاذ إلى المهارات الرقمية المتقدمة، وضعف تمثيلهن في القطاعات الاستراتيجية سريعة النمو مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وهو ما يحدّ من تحقيق تحول رقمي شامل ومستدام. وفي هذا السياق، ستُعلن المنظمة رسميًا عن إطلاق برنامج "أوائل" المرأة العربية والإفريقية في قيادة الذكاء الاصطناعي، وهو مبادرة استراتيجية طموحة تهدف إلى تمكين جيل جديد من القيادات النسائية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الرقمي، بما يُجسّد الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة العمل. ويهدف هذا البرنامج إلى تزويد المشاركات بالمهارات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وتعزيز قدراتهن القيادية من خلال برامج الإرشاد والتوجيه، إضافة إلى دعم الانفتاح الإقليمي وربط المنظومات العربية والإفريقية بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات. كما يسعى البرنامج إلى تسريع مشاركة النساء في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أخلاقية وآمنة وشاملة. وسيركّز الحدث على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن السيبراني وبناء الثقة الرقمية، وسبل تقليص الفجوة بين الجنسين في مجالات التكنولوجيا، وأهمية الحوار بين الأجيال لربط الخبرات الرائدة بالطاقات الشابة، فضلًا عن عرض قصص نجاح ومسارات عملية تمكّن النساء من الاندماج والتطور المهني في القطاع الرقمي. وسيُعقد هذا الحدث في صيغة تفاعلية على مدى نصف يوم، يتضمن كلمات افتتاحية وعروضًا رئيسية تقدمها قيادات نسائية وممثلون عن مؤسسات رائدة، تليها جلسة حوارية تفاعلية تجمع خبراء ومهنيين وطلبة. كما ستُخصّص فقرة “أصوات المستقبل” لتمكين الفتيات والطالبات من عرض رؤاهن حول مستقبل العالم الرقمي. وسيشهد الحدث كذلك الإعلان الرسمي عن برنامج "أوائل"، إلى جانب فتح باب المشاركة للدفعة الأولى من المستفيدات والشركاء في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. ويستهدف هذا الحدث نخبة من القيادات النسائية وصناع القرار في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، إلى جانب المهندسات والباحثات والمهنيات في قطاع التكنولوجيا، والطالبات والمبتكرات الشابات، فضلاً عن الفتيات في المرحلة الثانوية المهتمات بمجالات العلوم والتكنولوجيا. ومن خلال هذه المبادرة، تجدد المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات وشركاؤها التزامهم بدعم وتمكين النساء والفتيات كركيزة أساسية للابتكار والتحول الرقمي، والمساهمة في بناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا وأمانًا واستدامة في المنطقة العربية والإفريقية. ---------------------------------- AWAIL Dialogue: Shaping Intergenerational Leadership in AI and Cybersecurity In celebration of ITU Girls in ICT Day AICTO Headquarters, Tunis – 24 April 2026 In alignment with the global celebration of Girls in ICT Day 2026 under the theme “AI for Development: Girls Shaping the Digital Future,” the Arab Information and Communication Technologies Organization, in partnership with Global Training and Consulting Services (GTC), is organizing the AWAIL Dialogue: Shaping Intergenerational Leadership in AI and Cybersecurity at its headquarters in Tunis. This event comes at a pivotal time, as Artificial Intelligence (AI) continues to transform cybersecurity, digital economies, and societal resilience, redefining the skills and leadership required for the future. Despite these advancements, girls and women across the Arab region still face significant challenges, including limited access to advanced digital and AI-related skills, as well as underrepresentation in strategic sectors such as AI and cybersecurity. Addressing these gaps is essential to unlocking inclusive and sustainable digital transformation across the region. On this occasion, AICTO will officially launch the AWAIL Program "Arab African Women in AI Leadership", a forward-looking initiative designed to empower a new generation of female leaders at the intersection of AI, cybersecurity, and digital innovation. The launch marks a transition from dialogue to concrete action, fostering greater inclusion and leadership opportunities for women and girls. The AWAIL Program aims to equip participants with cutting-edge skills in AI, cybersecurity, and emerging technologies, while strengthening leadership capacities through mentorship, regional exposure, and cross-border collaboration. It further seeks to connect Arab and African ecosystems, enabling knowledge exchange and accelerating women’s participation in shaping ethical, secure, and inclusive AI systems. The event will focus on several key themes, including the role of AI in enhancing cybersecurity and digital trust, strategies to bridge the gender gap in technology fields, and the importance of cross-generational dialogue between pioneers, professionals, and emerging talents. It will also highlight success stories and practical pathways to support women’s engagement and career development in the digital sector. Structured as a dynamic half-day engagement, the program will feature opening remarks and keynote addresses by distinguished women leaders and institutional representatives, followed by an interactive cross-generational dialogue bringing together experts, professionals, and students. A dedicated segment, “Voices of the Future,” will showcase presentations by young girls and students sharing their vision for the digital future. The event will also include the official unveiling of the AWAIL Program and a call for participation to onboard its first cohort of beneficiaries and partners. The AWAIL Dialogue will bring together a diverse audience, including women leaders and policymakers in ICT and cybersecurity, female engineers and researchers, university students and young innovators, as well as girls in secondary education with an interest in STEM fields. Through this initiative, AICTO and its partners reaffirm their commitment to empowering women and girls as key drivers of innovation and digital transformation, and to fostering a more inclusive, secure, and resilient digital future for the Arab and African regions.
تسلم الديبلوماسي والدكتور محمد بن يوسف مهامه الجديدة على راس المعهد الثقافي الإفريقي العربي . و هو منظمة ثقافية دولية مقرها مدينة باماكو بجمهورية مالي. تأسس المعهد بصفة رسمية في أبريل 2002 تحت مظلة التعاون بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، بهدف تعزيز الروابط الثقافية والحضارية بين الشعوب العربية والأفريقية.ويسعى المعهد إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية لتعزيز التقارب بين المنطقتين وتعزيز التبادل الثقافي وتسهيل العلاقات بين النخب والرأي العام في أفريقيا والعالم العربي للوعي بالمصير المشترك.وحماية التراث وتنظيم دورات تدريبية دولية في مجالات متخصصة مثل صيانة وترميم المخطوطات والبحث العلمي وتشجيع الدراسات التي تتناول القضايا الثقافية والاجتماعية المشتركة لبناء قاعدة معرفية تعمق التفاهم المتبادل.والفعاليات المشتركةوتنظيم المهرجانات الفنية ومعارض التراث والورش التي تبرز الهوية الثقافية المشتركة.  المدير الجديد للمعهد "محمد بن يوسف "هو دبلوماسي تونسي شغل منصب سفير تونس لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية منذ عام 2021 و خلال فترة عمله، أشرف على توقيع عدة اتفاقيات تعاون شملت مجالات حماية المستهلك، وتدريب الدبلوماسيين، وتطوير المؤسسات الصغرى والمتوسطة. واهتم بشؤون الجالية كما حرص السفير على التواصل المستمر مع الجالية التونسية في مصر، لا سيما خلال الاستحقاقات الانتخابية التونسية لضمان سيرها في أفضل الظروف.، وشغل عدة مناصب دبلوماسية رفيعة، منها مدير عام العالم العربي والإسلامي بوزارة الخارجية التونسية. ومن اجل تطوير المعهد عُقدت ورش عمل برعاية جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي (آخرها في مارس 2023) لمراجعة النظام الأساسي وتطوير خطط عمل لمواجهة التحديات الحالية وبخصوص.الدورات التدريبية: نُظمت دورة تدريبية دولية بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية في مدينة القيروان حول صيانة المخطوطات في الفترة من 27 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2025.التكريمات: قام المعهد بتكريم باحثين بارزين في مجال التراث الأفريقي العربي تقديراً لجهودهم في تعزيز العلاقات الثنائية.  وتولى سعادته بمناسبة مهامه الجديدة تقديم كلمة هذا نصها : يطيب لي أن أعرب عن الشرف العظيم الذي نالني بتعييني على رأس المعهد الثقافي الإفريقي العربي، هذه المؤسسة العريقة التي تحتضنها باماكو، عاصمة جمهورية مالي ضمن رؤية قادة الدول العربية والإفريقية الهادفة إلى تحقيق التكامل والتضامن والتنمية المستدامة بين الجانبين. وإننا سنعمل بكل فخر واعتزاز وبما تراكم لدينا من تجربة على مدار أكثر من ثلاثة عقود في العمل الدبلوماسي من أجل الاسهام في تعزيز الحوار والتفاهم وترسيخ قيم التبادل المعرفي والتربوي بين الشعوب الإفريقية والعربية. وستتركز تحركاتنا ونشاطاتنا باتجاه تحقيق إضافة نوعية نحو مزيد إشعاع معهدنا وتجسيد رسالته وأهدافه الرامية إلى تعميق التفاهم المتبادل خدمة للتقارب الإفريقي العربي وتعزيزاً لدور الثقافة والفنون كجسر للحوار والتكامل بين الفضائين العربي والإفريقي. وسيكون تحركنا تجسيدا لإيماننا الراسخ بأن تلاقي الفكر والتعليم والمعرفة هي الضمانة الأساسية لتقدم الشعوب وازدهارها وتفاهمها وتعاونها. وإننا نتطلع إلى العمل بالتعاون والتنسيق مع كافة الدول الإفريقية والعربية وبالشراكة مع مختلف المنظمات والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن الثقافي والتقارب بين شعوب الضفتين بما يسهم في صياغة مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا القادمة.
✍️بقلم : سامية الزواغي موعد جديد تحت عنوان “The Bridge 2026” يعود بدورة ثانية تعزّز الحوار الثقافي عبر فنون الطهي..اين عُقدت صباح اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025,بمدينة الثقافة ندوة صحفية خصصت لتقديم ملامح الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge 2026” التي ستعقد من 14 إلى 18 جانفي 2026 بالحمامات، الحدث الثقافي والسياحي الذي يدمج بين فنون الطهي والانفتاح الثقافي، مع الالتزام بمبادئ البيئة السليمة والتنمية المستدامة. وقد انتظمت الندوة بحضور ممثلي الهيئة المديرة للتظاهرة وعدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأنين الثقافي والسياحي، وذلك بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، في إطار تعزيز الشراكة بين قطاعي الثقافة والسياحة. خلال اللقاء، استعرض المنظمون الخطوط العريضة لبرنامج الدورة القادمة، التي ستشهد مشاركة طهاة محترفين من فرنسا وإيطاليا وتركيا، في تجربة تجمع بين الإبداع في فنون الطبخ، والتبادل الثقافي، والترويج للوجهة التونسية كفضاء للتلاقي بين الحضارات. وفي كلمتها، قالت ألفة الطرابلسي، Déréctrice général de tourisme skills academy TSA :“تأتي دورة ‘The Bridge 2026’ لتؤكد على التزامنا بخلق منصة تجمع بين الثقافة والسياحة عبر فنون الطهي التي تعد لغة عالمية تجمع الشعوب. نحن نعمل على تقديم تجربة فريدة من نوعها تحترم البيئة وتدعم التنمية المستدامة، مع تسليط الضوء على الغنى الثقافي لتونس وتاريخها العريق كملتقى حضارات.” وأشار طارق السالمي، céo of tourisme skills academy (TSA)، إلى أن“البرنامج هذا العام أكثر تنوعًا وثراءً، حيث أعددنا سلسلة من الفعاليات التي تضم عروضًا للطهي الحي وورش عمل تفاعلية يشارك فيها طهاة محترفون من فرنسا وإيطاليا وتركيا. هذه الفعاليات لا تهدف فقط إلى عرض فنون الطهي، بل هي مساحة للتبادل الثقافي والتجارب الجديدة التي تعزز التفاهم بين الشعوب.” وأكد الطاهر الزهار، مدير نزل الحمراء ورئيس الجهوي للجامعة التونسية للنزل (FTH) على “الدور المحوري الذي تلعبه الشراكات بين مختلف القطاعات في نجاح هذه التظاهرة، و على الدور المهم الذي ستقدمه هذه التظاهرة في تحسين جودة مطابخ في النزل ليساعد في بناء صورة تونس كوجهة مستدامة ومبتكرة للسياحة والثقافة والتحسين في جودة الخدمات .” أما أميرة بلحاج، المديرة العامة لنزل أوستيانا، فقد شدد على“ضرورة التركيز على الوعي البيئي خلال تنظيم الفعاليات الكبرى مثل ‘The Bridge’، حيث نحرص على اعتماد ممارسات صديقة للبيئة في جميع مراحل التظاهرة. كما نسعى لتعزيز السياحة البديلة التي تقدم للزوار تجربة مميزة تجمع بين الاستمتاع بالمأكولات العالمية والتعرف على التراث الثقافي المحلي في أجواء مستدامة.” يُذكر أن الدورة الثانية من “The Bridge 2026” تهدف إلى ترسيخ مكانتها كموعد سنوي يجمع بين الثقافة والسياحة وفنون الطهي، ويعكس صورة تونس كوجهة منفتحة، مبتكرة، ومستدامة، تلتقي فيها الحضارات على مائدة واحدة
✍️ بقلم : **سامية الزواغي** بتنظيم من جمعية منتدى قرطاج، انتظمت صباح الجمعة 5 ديسمبر 2025 الندوة العلمية الدولية بعنوان: "الشعر العربي الحديث والمعاصر بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة"، وذلك بحضور السيد حسان المناعي، رئيس جمعية منتدى قرطاج، والسيد جميل شاكر، المنسق العام للندوة، إلى جانب ثلّة من الأساتذة الجامعيين والشعراء والباحثين من تونس والعراق والجزائر والبحرين والمغرب. شهدت الندوة سلسلة من الجلسات العلمية المتنوّعة التي تناولت محاور أساسية تتعلّق بتحوّلات القصيدة العربية في سياقها الحديث والمعاصر، وبموقعها في مهبّ الأشكال الشعرية الجديدة التي رافقت تطوّر الذائقة الأدبية العربية. تطرّقت الجلسة الأولى إلى القصيدة العمودية، باعتبارها البناء الشعري التقليدي القائم على الصدر والعجز والقافية الموحدة، وإلى الخلفية التاريخية لتسميتها بهذا الاسم بعد ظهور أشكال شعرية حديثة مثل الشعر الحر وقصيدة النثر. وقدّم المتدخلون قراءات تحليلية للتغيرات التي شهدها هذا الشكل الشعري، ومدى قدرته على التفاعل مع إيقاعات العصر. وفي مداخلة معمّقة، تناول السيد فتحي النصري أساتذ تعليم عال بجامعة تونس والمختص في السرديات والشعر العربي الحديث موقف المجدّدين من الشكل العمودي، مستشهدا بتجربتي أمين الريحاني الذي دعا إلى التخلي عن الأوزان الشعرية التقليدية، ونازك الملائكة التي تمسكت بالتفعيلة معتبرة أن العمود يحدّ من حرية الشاعر ويقيده بقوالب صارمة. وتواصل النقاش حول الفرق بين القصيدة التقليدية والحديثة، حيث تقوم الأولى على نظام الأبيات المتتالية، بينما تعتمد الثانية على تفاعلات عروضية ودلالية أكثر انفتاحا. وقد اتفق المشاركون على أنّ القصيدة العمودية ما تزال حيّة وفاعلة، وقادرة على استيعاب التجارب الجديدة إذا ما أعيد النظر في طرق صياغتها وأدائها الفني. وفي ورقة بحثية ثرية، قدمت الدكتورة سامية الدريدي، أستاذة التعليم العالي بجامعة تونس، قراءة في الأبعاد الخفية للعودة إلى القصيدة التقليدية، معتبرة أنّ هذه العودة تقوم على فرضية وجود أسباب معلنة وأخرى خفية . فالشعراء الذين عادوا إلى العمود يبررون ذلك بالرغبة في خوض تحد فني، واستعادة الإحساس بالانتماء إلى التراث، والحاجة إلى إيقاع مضبوط ومتوازن. غير أنّ هذه الأسباب وفق تحليلها تخفي أبعادا أعمق، على غرار النفور من صرامة قصيدة التفعيلة، أو انكفاء الذات على ذاتها بحثا عن جمالية ضائعة في زمن التحولات السريعة. تتواصل فعاليات الندوة صباح غد السبت 6 ديسمبر 2025 في يومها الثاني، حيث سيتم التعمق في مناقشة الأشكال الشعرية المتنوعة، ومساءلة مقامات التلقي في ظل تحوّلات الممارسة الشعرية المعاصرة، مع استحضار تجارب شعراء من بلدان عربية مختلفة. وينتظر أن تشهد الجلسات الختامية تقديم خلاصات بحثية تفتح آفاقا جديدة أمام الدارسين والمهتمين، مؤكدة أهمية اللقاءات العلمية في تعزيز الحوار النقدي وتبادل الخبرات بين المبدعين والباحثين، وترسيخ حضور الشعر العربي في فضاءات البحث الأكاديمي الحديث.

تنظم وزارة الشؤون الثقافية ممثّلة في وحدة الإحاطة بالمستثمرين، يوم الخميس 27 فيفري 2025 انطلاقا من الساعة التاسعة صباحا بقاعة صوفي القلي بمدينة الثقافة "الشاذلي القليبي"، ندوة علمية حول التمويل الموجه للصناعات الثقافية والإبداعية.

وتهدف هذه الندوة إلى التعريف بآليات تمويل الاستثمارات في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية فضلا عن التعريف بالامتيازات والحوافز المالية المتعلقة بالاستثمار في القطاع الثقافي والموجهة للفاعلين الثقافيين والمهنيين من أشخاص طبيعيين وشركات وغيرها…

 

نظمت سفارة تونس بالقاهرة ظهر اليوم، 11 ديسمبر 2024 بمقر الإقامة، فعالية ترويجية لتونس، بحضور ضيفة الشرف السيدة قرينة معالي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وثلة من الشخصيات البارزة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاعلامية في المجتمع المصري، وقرينات عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين بالقاهرة. وتم خلال هذه الفعالية عرض فلم ترويجي حول تنوع وثراء الوجهة السياحية التونسية، بالإضافة إلى عرض للأزياء من تصميم كفاءة تونسية مقيمة بمصر وعرض صاحبة أعمال تونسية لمنتجاتها من الشموع الفاخرة، فضلا عن تقديم أطباق وحلويات مختلفة من المطبخ التونسي.
?يطلق مشروع Maghroum'in - مغرومين دعوة لتقديم مقترحات مشاريع في إطار صندوق الإدماج الرّياضيّ والثّقافيّ المحليّ للشّباب لعام 2024 ? يسعى هذا الصندوق إلى دعم مالي لمشاريع : ✅يقع تنفيذها من فاعلين من الجمعيات و/أو من القطاع الخاص ? تهدف إلى ضمان إدماج ومشاركة الشباب التونسيين والتونسيات الذين يعيشون في وضعيات هشاشة من خلال الثقافة أو الرياضة. ? آخر أجل لتقديم الترشحات : قبل 28 جانفي 2025 على الساعة 23:59 ?كل التفاصيل حول المبادئ التوجيهية و طلب الترشح بموقع الواب: https://eu4youth.tn/maghroumin/appel-a-projets-fesc2024 ------------------------------------------------------------------------------------ ?Maghroum’IN lance un appel à projets dans le cadre du « fonds d’engagement sportif et culturel local pour la jeunesse » (FESC24) ? Le FESC24 cherche à soutenir financièrement des projets : ✅ Portés par des acteurs associatifs ou/et privés ? qui ont pour objectif d' assurer l'inclusion et la participation de jeunes tunisien.ne.s en situation de vulnérabilité à travers la culture ou le sport. ? Date limite de soumission des dossiers : Avant le 28 janvier 2025 – 23h59 ? Tous les détails sur les lignes directrices et la soumission des candidatures sur le site web https://eu4youth.tn/maghroumin/appel-a-projets-fesc2024 EU4Youth - Tunisia Union européenne en Tunisie AECID British Council Tunisia FIIAPP