عناوين الأخبار:-

الأحداث الاقتصادية

تونس ?? في قلب التعاون العابر للحدود الأورومتوسطي ??? بمناسبة إطلاق مشاريع التّعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط Interreg NEXT الجديدة في تونس، قام كلّ من برنامجInterreg NEXT MED و Interreg NEXT Italie–Tunisie، بالتّعاون مع Ministère de l'Economie et de la Planification وزارة الاقتصاد والتخطيط و بدعم من مشروع Interreg TESIM NEXT, بتنظيم تظاهرة في تونس يوم 28جانفي 2026, شارك فيها كلّ من نائب رئيس المفوّضيّة الأوروبّيّة، رافّائيلي فيتّو، و ممثّلين عن منطقتَيْ صيقليّة و سردينيا. كانت التّظاهرة مناسبة لتقييم التعاون العابر للحدود و استعراض أثره على الأراضي التونسية، مع إيلاء اهتمام خاص لمساهمة مشاريع التعاون الاقليمي الاوروبي لحوض المتوسط في بناء فضاء متوسطي أكثر ازدهارًا، وأكثر خضرة، وأكثر شمولًا اجتماعيًا. «يُبرز حدث اليوم الدّور المثمر لتونس في التعاون العابر للحدود، ولا سيما من حيث إرساء وتطوير الشراكات والالتزام على مستويات متعددة»، هذا ماصرّح به السيد جوزيبي بيرّوني، سفير الاتّحاد الأوروبي بتونس ??. من جهته، قال السّيد أليسّندرو بروناس، سفير إيطاليا بتونس ??: «يمثّل التعاون بين تونس، الاتحاد الأوروبي وإيطاليا وأقاليمها محرّكا ثمينا لتعزيز التنمية المشتركة في منطقة المتوسط، من خلال إعادة تأسيس العلاقات الأورو-متوسطية على أسس تعاونية ومنافع متبادلة، ووفق مبادئ الشراكة ، المساواة والمسؤولية المشتركة التي ترتكز عليها "خطة ماتّيي من أجل أفريقيا" التي تعتمدها الحكومة الإيطالية، وكذلك مبادرة (EU Global Gateway) والميثاق الجديد من أجل المتوسط». وتتجسّد ديناميكيّة التعاون العابر للحدود بين تونس والاتحاد الأوروبي اليوم في نتائج ملموسة. إذ تضمّ تونس 43 شريكًا منخرطا في 37 مشروعًا ضمن برامج Interreg NEXT MED، و72 شريكًا منخرطا في 30 مشروعًا ضمن Interreg NEXT إيطاليا–تونس، بما يؤكّد دورها كشريك محوري في الفضاء الأورو-متوسطي. وقد أتاحت هذه المبادلات إطلاق تفكيرٍ معمّق حول مستقبل التعاون العابر للحدود بين تونس والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في أفق دورة البرمجة الأوروبية المقبلة للفترة 2034-2028. Ambasciata d'Italia in Tunisia / Ambassade d'Italie en Tunisie Interreg NEXT MED Programme Interreg NEXT Italie Tunisie -------------------------------------------------------------------------- In occasione del lancio dei nuovi progetti Interreg NEXT in Tunisia, i programmi @Interreg NEXT MED e @Interreg NEXT Italia–Tunisia, in collaborazione con il @ministère de l’Économie et de la Planification e con il sostegno del progetto @Interreg TESIM NEXT, hanno organizzato un evento il 28 gennaio 2026 a Tunisi, con la partecipazione del Vice Presidente della Commissione europea Raffaele Fitto e di rappresentanti della Regione Sicilia e della Regione Sardegna. L’evento è stata l’occasione per tracciare un bilancio della cooperazione transfrontaliera e illustrarne l’impatto sul territorio tunisino, con particolare riferimento al contributo dei progetti Interreg NEXT alla costruzione di un Mediterraneo più prospero, più verde e più sociale. «L’evento di oggi illustra il ruolo fruttuoso della Tunisia nella cooperazione transfrontaliera, in particolare in termini di creazione e sviluppo di partenariati e di impegno a più livelli», ha dichiarato S.E. Giuseppe Perrone, Ambasciatore dell’Unione europea in Tunisia. «La cooperazione tra la Tunisia, l’UE, l’Italia e i suoi territori rappresenta una leva preziosa per promuovere lo sviluppo condiviso del Mediterraneo, rifondando i rapporti euro-mediterranei su basi collaborative e reciprocamente vantaggiose, sui principi di partenariato, uguaglianza e responsabilità condivisa che ispirano il Piano Mattei per l’Africa del Governo italiano, così come l’EU Global Gateway e il nuovo Patto per il Mediterraneo», ha dichiarato S.E. Alessandro Prunas, Ambasciatore d’Italia in Tunisia. La dinamica della cooperazione transfrontaliera tra la Tunisia e l’Unione europea si traduce oggi in risultati significativi. La Tunisia conta 43 partner coinvolti in 37 progetti Interreg NEXT MED e 72 partner impegnati in 30 progetti Interreg NEXT Italia–Tunisia, a conferma del suo ruolo di partner chiave nello spazio euro-mediterraneo. Gli scambi hanno consentito di avviare una riflessione sul futuro della cooperazione transfrontaliera tra la Tunisia e l’Unione europea, in particolare nella prospettiva del prossimo ciclo di programmazione europea 2028–2034.
✍️متابعة وإنجاز : الصحفية سامية الزواغي ./ شكّلت زيارة رئيس مجلس إدارة جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، وانغ دينغ هوا، إلى تونس في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2025، حدثاً بارزاً يعكس التقارب الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي الصينية والتونسية. وأفضت هذه الزيارة على وجه الخصوص إلى توقيع مذكرة تعاون جديدة مع جامعة قرطاج،وفق ما صرح به رئيس مجلس ادارة الجامعة. جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، التي تعدّ بين أبرز الجامعات الصينية، ترتبط بتعاون عريق مع جامعة قرطاج، لكن توقيع مذكرة جديدة جاء في الحقيقة ليرتقي بمستوى التعاون في المجال إلى مرتبة الشراكة، كما عبّر رئيس مجلس إدارة الجامعة. وأعلن أن هذه المذكرة تنص على عدة محاور، مثل إطلاق دروس مشتركة، وتبادل زيارات الأساتذة والطلبة، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مجالات الدراسات الإقليمية والقطاعية، فضلاً عن تنظيم تبادلات ميدانية تسهم في تعزيز التقارب الأكاديمي بين الجانبين. وأكد أن هذه الزيارة إلى تونس تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي، مضيفاً أنها تأتي ضمن جولة مغاربية وشمال إفريقية تشمل تونس والجزائر والمغرب، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي واستكشاف فرص جديدة للشراكات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وأشار "وانغ" إلى أن هذه الجولة تأتي في سياق اهتمام متزايد من الجامعة الصينية بتوسيع علاقاتها داخل القارة الإفريقية، التي تُعدّ اليوم إحدى القارات الأكثر أهمية على الصعيد العالمي، لافتاً إلى أن تونس تمثّل محطة رئيسية في هذه الزيارة لما تزخر به من مؤسسات تعليمية وجامعات ذات قيمة علمية اعتبارية. وذكر رئيس مجلس إدارة الجامعة أن جامعة الدراسات الأجنبية ببكين تُعدّ من أبرز الجامعات الصينية، وأنها تهدف إلى إعداد موارد بشرية ذات كفاءة عالمية من خلال تدريس ما لا يقل عن 101 لغة أجنبية، تشمل لغات جميع الدول التي تربطها علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية. وتقدّم هذه الجامعة، إلى جانب تخصصات اللغات والثقافات، التدريس والتكوين في مسارات متعددة مثل العلوم السياسية والدراسات الإقليمية والموسيقى والإعلام والحقوق والذكاء الاصطناعي، مما يجعلها فضاءً أكاديمياً متكاملاً لإعداد كفاءات قادرة على العمل في محيط دولي يتسم بالتنوع. وتحدّث "وانغ" عن تدريس اللغة العربية في الجامعة، مبيّناً أن هذا التخصص تأسس عام 1958، وقد تمكنت الجامعة عبر العقود من إعداد أجيال من المتخصصين الصينيين في اللغة والثقافة العربيتين، ممن ساهموا في دعم العلاقات الصينية العربية في مجالات السياسة والدبلوماسية والثقافة والاقتصاد والتعليم. وأضاف أن الجامعة تعمل اليوم على تعزيز حضور هذا القسم وتطويره بما يتماشى مع توسع العلاقات الصينية العربية. وفي جانب التعاون مع الجامعات التونسية، أوضح أن جامعة الدراسات الأجنبية ترتبط بشراكات قائمة مع عدد من المؤسسات الجامعية في تونس، من بينها جامعة سوسة وجامعة قرطاج. وأعرب عن ترحيبه باستقبال الطلبة التونسيين في مختلف برامجها، مبرزاً أن التدريس في كلية الدراسات العربية يتم باللغة العربية التي يتقنها الطلبة التونسيون بطبيعة الحال، في حين تتوفر في بقية الكليات دروس باللغة الإنجليزية بما يسهل عملية الاندماج الأكاديمي للطلبة الأجانب. وأشار "وانغ" إلى أن الجامعة الصينية تعمل على تمكين طلبتها من خوض تجارب ميدانية عابرة للثقافات عبر التدريب في مؤسسات وشركات داخل الصين وخارجها، وخاصة في إفريقيا، مبيّناً أن الجامعة أسست منصة للخدمة اللغوية العالمية تقدم خدمات في الترجمة والبحث العلمي للهيئات الحكومية والأكاديمية. وأضاف أن جامعة الدراسات الأجنبية ببكين تقود آلية تعاون واسعة تضم 100 جامعة صينية وإفريقية، وقد بلغ عدد المؤسسات المشاركة حالياً حوالي 50 جامعة من كل جانب، بما فيها تونس، مع السعي إلى توسيع هذه المنظومة لتشمل جامعات أخرى من المنطقة المغاربية. وفي حديثه عن تدريس اللغة الصينية في تونس، عبّر رئيس مجلس إدارة الجامعة عن سعادته بالإقبال المتزايد من الشباب التونسي على تعلّم اللغة الصينية، مشيرا إلى أن هذا الإقبال يعكس رغبة متنامية في فهم الثقافة الصينية وفي استثمار الفرص المستقبلية التي يتيحها التطور الاقتصادي الكبير في الصين. وأوضح أن اللغة الصينية، رغم صعوبتها وخاصة في مجالي النحو والكتابة، يمكن إتقانها بالمثابرة والممارسة، مقدّماً أربع نصائح أساسية للطلبة التونسيين: الإكثار من التدريب مع الأساتذة والطلبة الصينيين، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في المراجعة٨ الافتراضية. وختم الدكتور "وانغ دينغ هوا" بأن جامعة الدراسات الأجنبية ببكين ملتزمة بتعميق تعاونها مع المؤسسات التونسية، وأن الآفاق المستقبلية للشراكة بين الجانبين واسعة، سواء في مجال تعليم اللغة الصينية أو في المجالات الأكاديمية والبحثية الأخرى، بما يعزز التواصل الثقافي والعلمي بين الشعبين الصيني والتونسي.
تنظم الغرفة النقابية الوطنية للكهرباء CSNIE والمركز التونسي للمعارض والمؤتمرات CTFEXPO، صالون الكهرباء والطاقة الشمسية والطاقات المتجددة 2025 ENER ELEK من 26 فيفري إلى 1 مارس 2020 بمركز المعارض بالكرم . سيتم تنظيم هذه الدورة بالتوازي وفي نفس قاعة العرض مع الدورة السادسة للصالون الدولي EXPO SECURITE لشمال إفريقيا 2025 والدورة 14 لصالون المشاريع السكنية والتمويل IMMO-PRO وذلك بمشاركة أكثر من 200 عارض من تونس، والخارخ وبحضور منتظر لقرابة 20 ألف زائر من المهنيين والصناعيين التونسيين والمغاربة والأفارقة والدوليين وزيارة العديد من الوفود الافريقية. وتهدف 2025 ENER ELEK إلى جمع الصناعيين والمهنيين من القطاع وحث الجميع للتوجه الى استعمال الطاقة الشمسية لانتاج الكهرباء والانخراط في عديد برامج الانتقال الطاقي في القطاع العمومي والقطاع الخاص والدخول الى اسواق جديدة في القارة الافريقية وحوض البحر الابيض المتوسط لتلبية التوقعات والطلبات المتزايدة وتعزيز التبادلات وتطوير الصادرات. كما تشهد الطاقات المتجددة لإنتاج الكهرباء نمو كبير ومتواصل وهي مفتوحة على تكنولوجيات حديثة وتتطور باستمرار. بالإضافة إلى العرض سيتم تنشيط هذا الحدث، من خلال تجارب وندوات فنية وورشات عمل ولقاءات شراكة في قاعة المؤتمرات بفضاء العرض. تحرص CSNIE و CTFEVENT على مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة وتوفير الإجابات والحلول للمؤسسات والحرفيين والعموم الذي يتزايد إهتمامهم وتتبلور قناعاتهم الملحة بضرورة استعمال الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة على المستوى الوطني و مزيد تطوير علاقات الشراكة في المجال والدخول إلى أسواق افريقية جديدة.
تحتضن الغرفة النقابية الوطنية لمؤسسات السلامة الإلكترونية CSENSE والمركز التونسي للمعارض والمؤتمرات EXPO CTF بمركز المعارض بالكرم - تونس ، من 15 إلى 19 أكتوبر .2025 فعاليات انتظام الدورة السادسة للصالون الدولي للأجهزة والخدمات والتكنولوجيات الحديثة للسلامة 2025 EXPO SECURITE سيتم تنظيم هذه الدورة بالتوازي وفي نفس قاعة العرض مع الصالون الدولي للكهرباء والطاقات المتجددة 2025 ENER ELEK والدورة 14 لصالون المشاريع السكنية والتمويل 2025 IMMO-PRO وذلك بمشاركة أكثر من 200 عارض من تونس، والخارج وبحضور منتظر لقرابة 20 ألف زائر من المهنيين والصناعيين التونسيين والمغاربة والأفارقة والدوليين وزيارة العديد من الوفود الافريقية وتعتبر هذه الدورة فرصة متميزة جدا من أجل توفير حاجيات السوق المحلية من كاميرات مراقبة ومعدات وتجهيزات الوقاية والسلامة وذلك لمزيد احكام سلامة وحماية المنشآات والمقرات والاملاك واستقطاب احدث التكنولوجيات في هذا المجال بدعوة العديد من الصناعيين والموزعين الاجانب. وبالإضافة للعرض، يتخل ّل هذا الصالون العديد من التجارب التقنية على مستوى أجنحة العرض وعديد الندوات والمحاضرات في فضاء المحاضرات لإبراز مدى تطور القطاع وتشجيع العاطلين عن العمل من الشباب أصحاب الشهادات العليا للتطلّع والاندماج في هذا المجال واستقطاب الطلبة والمتربصين الأفارقة للتكوين في المجال ومن اجل ذلك نسجل حضور عديد مراكز التكوين بالصالون. وفي هذا الإطار، تسعى الغرفة والمركز التونسي للمعارض والمؤتمرات أن يواكبا التطور التكنولوجي في المجال وأن يوفرا جميع الإجابات والحلول للمؤسسات والحرفيين والعموم الذين يتزايد اهتمامهم وتتبلور قناعاته الملّحة للسلامة والحماية الشخصية لهم، ولمكتسباتهم ومقراتهم وأملاكهم.

قال سفير دولة قطر بتونس زايد بن سعيد الخيارين اليوم السبت 2 نوفمبر 2024 إن "قطر تقف دائما إلى جانب أشقائها في جميع الدول العربية وخاصة تونس، لافتا إلى أن مجمع الدوحة السكني بمعتمدية سيدي حسين ليس المشروع الأول لقطر التي تملك العديد من المشاريع الأخرى. وأضاف '' نحن نعتبر أن تونس الدولة العربية رقم واحد لاستثماراتنا ومنها ماهو اجتماعي وما هو تنموي".

وتابع في هذا الإطار ''توجد مشاريع أخرى في طور الإعداد والتنسيق مع الجهات المعنية في تونس وهذا يعكس الشراكة الحقيقية متمثلة في صاحب السمو الشيخ تميم بن محمد آل ثاني أمير دولة قطر وأخيه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد"

كما أضاف: "هذه الأخوة المتميزة يجب أن تنعكس على الشعبين الشقيقين..نتمنى أن يتم الموافقة على إنشاء صندوق قطر للتنمية وتمريره من قبل البرلمان التونسي من أجل أن يستمر في عمله وديمومته في المجتمع التونسي".

وشدد على ان دولة قطر مستعدة للعمل في تونس على جميع المستويات، مؤكدا أن "قطر لا تعمل مع أي جهات.. أو حسب توقيت زمني محدد..نحن متواجدون منذ عشرات السنين في تونس وإنشاء الله مستمرين في العمل"، وفق قوله.

وجاء تصريح سفير دولة قطر بتونس زايد بن سعيد الخيارين على هامش تسليم 810 مسكنا اجتماعيا للفئات محدودة الدخل  بمجمع الدوحة السكني بمعتمدية سيدي حسين بولاية تونس".

 

صدر بالعدد الأخير من الرائد الرسمي للجمهورية التونسية قانون عدد 41 لسنة 2024 مؤرخ في 2 أوت 2024 ويتعلق بتنقيح بعض أحكام المجلة التجارية وإتمامها، والمعروف بقانون ''الشيك دون رصيد''.

يذكر أن مجلس نواب الشعب صادق خلال جلسته العامة الثلاثاء 30 جويلية 2024 على مشروع القانون المذكور بـ 127 نعم و2 إحتفاظ ورفض وحيد وذلك بحضور وزيرة العدل ليلى جفال والوفد المرافق لها.

صادق مجلس نواب الشعب خلال جلسته العامة اليوم الثلاثاء على مشروع قانون يتعلق بتنقيح بعض أحكام المجلة التجارية وإتمامها برمته والمعروف بقانون ''الشيك دون رصيد'' بـ 127 نعم و2 إحتفاظ ورفض وحيد وذلك بحضور وزيرة العدل ليلى جفال والوفد المرافق لها.

ويهدف مشروع القانون وفق ما أورده مجلس النواب إلى مراجعة أحكام المجلة التجارية وخاصة الفصل 411 منها المتعلق بتجريم إصدار شيك دون رصيد بما يضمن التوازن بين كل الأطراف من الدائن المستفيد  والمدين الساحب والمؤسسات المصرفية والمالية، ويقطع نهائيا مع النظام القانوني الحالي وما ترتّب عنه من تداعيات اجتماعية واقتصادية على العديد من الأطراف وخاصة المؤسسات الصغرى والمتوسطة وصغار الحرفيين.

 كما يندرج في  إطار مراجعة التشريعات المتعلقة بدعم دور العدالة في دفع الاقتصاد الوطني في ظلّ الاكراهات المالية والاجتماعية للمتعاملين الاقتصاديين و المستثمرين  باعتماد منهجية المراحل في تحوير منظومة المعاملات بالشيك بالنظر لأهميته على المستوى الاقتصادي وتداعياته على المستوى المالي . 

ويهدف كذلك إلى تحسين مناخ الأعمال وملاءمة السياسة الجزائية مع خصوصية المعاملات الاقتصادية، وتعزيز أمان وموثوقية التعامل بالشيك وتحسين الممارسات المصرفية وتدعيم الوظيفة الاقتصادية والاجتماعية للمؤسسات البنكية. 

كما يهدف مشروع القانون إلى تسوية وضعية من صدرت ضدهم أحكاما قضائية باتة أو من كانوا محل تتبعات قضائية جارية من أجل ارتكاب جريمة إصدار شيك دون رصيد بما يساهم في تحقيق التوزان بين الحفاظ على حرية المدين وحماية الحقوق المالية للدائن.

وفي ما يلي تفاصيل مشروع القانون: 

فصل وحيد: تلغى أحكام الفصل 411 من المجلة التجارية وتعوض بما يلي: الفصل 411 (جديد) يُعاقب بالسجن مدة عامين وبخطية تساوي عشرين بالمائة من مبلغ الشيك أو من باقي قيمته.

كل من أصدر شيكا وليس له رصيد سابق وقابل للتصرف فيه أو كان الرصيد أقل من مبلغ الشيك، أو استرجع بعد إصدار الشيك كامل الرصيد أو بعضه، ولم يكن معولا على اعتماد سابق فتحه له المصرف المسحوب عليه أو على تسهيلات دفع تعود منحها له بمقادير لا يقل معدلها عن مبلغ الشيك او باقيه ولم يقع الرجوع فيهما بصفة قانونية.

كل من اعترض على خلاص الشيك لدى المسحوب عليه في غير الصور المنصوص عليها بالفصل 374 من هذه المجلة.

كل من قبل شيكا صادرا في الحالات المبيئة بالفقرتين السابقتين مع علمه بذلك.

كل من تسلم شيكا على وجه الضمان

كل من ساعد عمدا أثناء مباشرة مهنته ساحب الشيك في الحالات المشار إليها أعلاه على إخفاء الجريمة سواء بعدم قيامه بالإجراءات القانونية المناطة بعهدته أو بمخالفة تراتيب المهنة وواجباتها.

ويعاقب بخطية تساوي أربعين بالمائة من مبلغ الشيك أو باقي قيمته كل مصرف يرفض أداء شيك عول صاحبه على اعتماد فتحه له هذا المصرف ولم يرجع فيه بصفة قانونية.

أو على تسهيلات دفع تعود هذا المصرف منحها له بمقادير لا يقل معدلها عن مبلغ الشيك أو باقيه ولم يدل بما يثبت التنبيه على الساحب برجوعه فيه للمحكمة، إن اقتضت ظروف الفعل ذلك وتبين أن الساحب غير عائد أن تقضي باستبدال العقوبة السجنية المحكوم بها بعقوبة العمل لفائدة المصلحة العامة.

وإذا تعهدت المحكمة بأكثر من قضية ضد نفس الساحب من أجل ارتكابه الجريمة إصدار شيك دون رصيد وقضت في حقه بعقوبة سجنية في كل واحدة منها، فلها أن تقرر ضم العقوبات بعضها لبعض وفقا لأحكام الفصل 56 وما يليه من المجلة الجزائية.

 

حذّر رئيس جمعية الصيادلة ناظم الشاكري، في تصريح لموزاييك، الأربعاء، من خطورة الأدوية المهربة إلى تونس على الصحة العامّة.

وقال الشاكري إنّ عديد العناوين في الأدوية تمسّ جميع الأمراض والشرائح العمرية مفقودة في السوق إلا أنّه يتم تهريبها من الخارج بطرق غير قانونية.

وشدّد الشاكري على أنّ عمليات تهريب الأدوية إلى تونس متواصلة منذ سنوات خصوصا في ظلّ الصعوبات التي يواجهها الصيادلة في توفير عديد العناوين المفقودة.

واعتبر الشاكري أنّ بعض الأطراف تستثمر في وضعية نقص الأدوية وتقوم بعمليات إجرامية في حقّ صحة التونسيين من أخطرها التوريد العشوائي لأدوية مجهولة المصدر من بينها أدوية مغشوشة اسفر استعمالها عن تسجيل حالات تسسم وتعكر لصحة مستعمليها.

وقال الشاكري إنّ صحة التونسيين معرضة للخطر الذي يصل حد الموت جراء دخول ادوية مهربة الى تونس، داعيا السلطات التونسية إلى التحرّك وإيقاف هذا الخطر، وفق تعبيره.

وبيّن الشاكري من جانب آخر أنّه سيتم قريبا إصدار قائمة في الأدوية المفقودة خلال هذه الفترة بعد تسجيل فقدان أو صعوبة في التزود بـ 690 عنوانا دوائيا.

وقال الشاكري إنّه لم يتم تسجيل تحسن في وضعية التزود بالأدوية على مستوى الأدوية المفقودة منذ ديسمبر 2022إلى الآن.

 

أخبار مميزة

اليومية

« فبراير 2026 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28