عناوين الأخبار:-

سياسة

  1. كواليس السياسة
  2. نشاط الأحزاب
  3. النشاط الوزاري
  4. رئاسة الحكومة
  5. النشاط الرئاسي

كاتالوج المرأة

الأحزمة الطويلة والمتدليّة أبرز صيحات إكسسوارات خريف 2021…

آب 24 2021 4542 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

حفلت مجموعات خريف 2021 بالكثير من صيحات الإكسسوارات التي ستعنون إطلالاتك في الموسم المقبل وتزيد من أناقتها. وكانت...

تعرّفي إلى صيحات القبّعات لخريف وشتاء 2021-2022…

أيلول 05 2021 4436 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

  تعتبر القبّعة من أبرز الإكسسوارات التي تكمل أناقة المرأة، فهي تمنحها إطلالة مميّزة تخطف الأنظار نحو رقي ذوقها...

تسريحات رائجة للشعر الطويل من النجمات

آب 24 2021 4341 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

تعد صاحبات الشعر الطويل محظوظات جداً، نظراً الى الخيارات الكثيرة المتاحة أمامهن من تسريحات الشعر الطويل العصرية والجذابة...

أجمل عقود مزينة بأحجار المورجانيت لهذا الموسم…

آب 24 2021 4294 كاتالوج المراة جريدة الأحداث

يتميز حجر المورجانيت بلونه الساطع و الهادئ حيث تتدرج ألوانه من البرتقالي إلى الوردي، ويعتبر من الأحجار الكريمة...

اقتصاد

  1. الاحداث الاقتصادية
  2. أعمال وتجارة
جريدة الأحداث

جريدة الأحداث

 

 

في الدورة 35 لمعرض تونس للأثاث من 29 جانفي الى 8 فيفري 2026 بقصر المعارض بالكرم ، سيفتح قصر المعارض بالكرم أبوابه من 29 جانفي الى 8 فيفري 2026 لاستقبال الدورة الخامسة والثلاثين من معرض تونس للأثاث، وهو من أعرق المعارض السنوية في قطاع الأثاث في تونس. ويعدّ معرض تونس للأثاث منصة حقيقية للتميز والإبداع وواجهة هامة لعرض منتجات الصناعة التونسية وزيادة فرص التعاون بين المصنعين والموزعين. ستجمع الدورة 35 للمعرض أكثر من 120 شركة ذات صيت مرموق، مقدمة للزوار تجربة متكاملة في عالم الأثاث والتأثيث من خلال مجموعة واسعة من الأثاث المعاصر، والأثاث ذو الطراز الكلاسيكي، وأثاث غرف الأطفال، وأثاث الحدائق، مع التركيز على التصميم والجودة والابتكارالوظيفي. يستهدف المعرض كل من العموم والمهنيين، بما في ذلك: • مصنّعي الأثاث والشركات الصناعية، • الموزعين والتجار والمستوردين، • مهندسي الديكور الداخلي والمصممين، • الباعثين العقاريين، • الفنادق والمنشآت السياحية، • المشترين والمهنيين في مجال التأثيث، بالإضافة إلى العموم الباحثين عن الابتكار والمجموعات الجديدة وحلول تأثيث مناسبة لمساحاتهم. على مدار عشرة أيام، سيتمكن أكثر من 100,000 زائرا من اكتشاف أحدث الابتكارات في السوق، والتفاعل مع العارضين، ومقارنة العروض، والاستفادة من فرص حصرية في أجواء ودية ومهنية. لا تفوتوا هذا الحدث الكبير للأثاث والتأثيث في تونس! لمزيد من المعلومات: ? المكان: معرض الكرم الدولي ? التاريخ: من 29 جانفي إلى 8 فيفري 2026 ? الموقع الإلكتروني www.salondumeuble.com.tn ? فيسبوك Salon du Meuble de Tunis ( Page Officielle) ? إنستغرام https://www.instagram.com/salon.meuble.tunis
تونس ?? في قلب التعاون العابر للحدود الأورومتوسطي ??? بمناسبة إطلاق مشاريع التّعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط Interreg NEXT الجديدة في تونس، قام كلّ من برنامجInterreg NEXT MED و Interreg NEXT Italie–Tunisie، بالتّعاون مع Ministère de l'Economie et de la Planification وزارة الاقتصاد والتخطيط و بدعم من مشروع Interreg TESIM NEXT, بتنظيم تظاهرة في تونس يوم 28جانفي 2026, شارك فيها كلّ من نائب رئيس المفوّضيّة الأوروبّيّة، رافّائيلي فيتّو، و ممثّلين عن منطقتَيْ صيقليّة و سردينيا. كانت التّظاهرة مناسبة لتقييم التعاون العابر للحدود و استعراض أثره على الأراضي التونسية، مع إيلاء اهتمام خاص لمساهمة مشاريع التعاون الاقليمي الاوروبي لحوض المتوسط في بناء فضاء متوسطي أكثر ازدهارًا، وأكثر خضرة، وأكثر شمولًا اجتماعيًا. «يُبرز حدث اليوم الدّور المثمر لتونس في التعاون العابر للحدود، ولا سيما من حيث إرساء وتطوير الشراكات والالتزام على مستويات متعددة»، هذا ماصرّح به السيد جوزيبي بيرّوني، سفير الاتّحاد الأوروبي بتونس ??. من جهته، قال السّيد أليسّندرو بروناس، سفير إيطاليا بتونس ??: «يمثّل التعاون بين تونس، الاتحاد الأوروبي وإيطاليا وأقاليمها محرّكا ثمينا لتعزيز التنمية المشتركة في منطقة المتوسط، من خلال إعادة تأسيس العلاقات الأورو-متوسطية على أسس تعاونية ومنافع متبادلة، ووفق مبادئ الشراكة ، المساواة والمسؤولية المشتركة التي ترتكز عليها "خطة ماتّيي من أجل أفريقيا" التي تعتمدها الحكومة الإيطالية، وكذلك مبادرة (EU Global Gateway) والميثاق الجديد من أجل المتوسط». وتتجسّد ديناميكيّة التعاون العابر للحدود بين تونس والاتحاد الأوروبي اليوم في نتائج ملموسة. إذ تضمّ تونس 43 شريكًا منخرطا في 37 مشروعًا ضمن برامج Interreg NEXT MED، و72 شريكًا منخرطا في 30 مشروعًا ضمن Interreg NEXT إيطاليا–تونس، بما يؤكّد دورها كشريك محوري في الفضاء الأورو-متوسطي. وقد أتاحت هذه المبادلات إطلاق تفكيرٍ معمّق حول مستقبل التعاون العابر للحدود بين تونس والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في أفق دورة البرمجة الأوروبية المقبلة للفترة 2034-2028. Ambasciata d'Italia in Tunisia / Ambassade d'Italie en Tunisie Interreg NEXT MED Programme Interreg NEXT Italie Tunisie -------------------------------------------------------------------------- In occasione del lancio dei nuovi progetti Interreg NEXT in Tunisia, i programmi @Interreg NEXT MED e @Interreg NEXT Italia–Tunisia, in collaborazione con il @ministère de l’Économie et de la Planification e con il sostegno del progetto @Interreg TESIM NEXT, hanno organizzato un evento il 28 gennaio 2026 a Tunisi, con la partecipazione del Vice Presidente della Commissione europea Raffaele Fitto e di rappresentanti della Regione Sicilia e della Regione Sardegna. L’evento è stata l’occasione per tracciare un bilancio della cooperazione transfrontaliera e illustrarne l’impatto sul territorio tunisino, con particolare riferimento al contributo dei progetti Interreg NEXT alla costruzione di un Mediterraneo più prospero, più verde e più sociale. «L’evento di oggi illustra il ruolo fruttuoso della Tunisia nella cooperazione transfrontaliera, in particolare in termini di creazione e sviluppo di partenariati e di impegno a più livelli», ha dichiarato S.E. Giuseppe Perrone, Ambasciatore dell’Unione europea in Tunisia. «La cooperazione tra la Tunisia, l’UE, l’Italia e i suoi territori rappresenta una leva preziosa per promuovere lo sviluppo condiviso del Mediterraneo, rifondando i rapporti euro-mediterranei su basi collaborative e reciprocamente vantaggiose, sui principi di partenariato, uguaglianza e responsabilità condivisa che ispirano il Piano Mattei per l’Africa del Governo italiano, così come l’EU Global Gateway e il nuovo Patto per il Mediterraneo», ha dichiarato S.E. Alessandro Prunas, Ambasciatore d’Italia in Tunisia. La dinamica della cooperazione transfrontaliera tra la Tunisia e l’Unione europea si traduce oggi in risultati significativi. La Tunisia conta 43 partner coinvolti in 37 progetti Interreg NEXT MED e 72 partner impegnati in 30 progetti Interreg NEXT Italia–Tunisia, a conferma del suo ruolo di partner chiave nello spazio euro-mediterraneo. Gli scambi hanno consentito di avviare una riflessione sul futuro della cooperazione transfrontaliera tra la Tunisia e l’Unione europea, in particolare nella prospettiva del prossimo ciclo di programmazione europea 2028–2034.
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر هذا اليوم، 26 من شهر جانفي الجاري بقصر قرطاج، معالي السيد بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج لجمهورية مصر العربية الذي يؤدّي زيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا الذي تحتضنه بلادنا هذا اليوم. وخلال هذا اللّقاء سلّم السيد بدر عبد العاطي رئيس الدّولة رسالة خطية من أخيه رئيس جمهورية مصر العربية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونقل إليه خالص تحياته وتقديره لتونس وشعبها. واستهلّ رئيس الجمهورية هذا اللقاء بالتأكيد على أنّ العلاقات التونسية المصرية علاقات ضاربة في عمق التاريخ وأنّ التحديات المشتركة التي يُواجهها البلدان نتيجة تسارع إيقاع الأحداث في المنطقة والعالم تُحتّم العمل جنبا إلى جنب والعمل بنسق أعلى لاختصار المسافة في الزمن والمضي قدما وبخطى حثيثة لرفع كلّ هذه التحدّيات، مشدّدا على أنّ البلدين لديهما كلّ الإمكانيات للتصدّي لكلّ المخاطر المحدقة بالمنطقة ولكلّ ما يُهدّد الأمن القومي العربي ولا بدّ أن تكون جهودنا موحّدة حتى يكون لنا تأثير في مجرى الأحداث. وأكّد رئيس الدّولة موقف تونس الثابت في حقّ الشعب الفلسطيني المشروع في إقامة دولته المستقلّة كاملة السيادة على كلّ أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشّريف. أمّا عن الوضع في ليبيا، فقد جدّد رئيس الدّولة تأكيده على أنّه ليس قضيّة دوليّة بل هو قضيّة وطنيّة خالصة، والحلّ لا يمكن أن يكون إلاّ ليبيا ليبيّا واستمرار إدارته منذ سنة 2011 بهذا الشكل لم يُحقّق تطلّعات الشّعب اللّيبي في الأمن والوحدة والاستقرار، هذا فضلا عن أنّ أشقاءنا في ليبيا لهم من القدرات ما يُمكّنهم من وضع الحلول التي يرتضيها الشّعب الليبي. وفي هذا السّياق، جدّد رئيس الجمهوريّة استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يختار فيه الليبيون بكلّ حرية الحلول التي يرتضونها وهم قادرون بأنفسهم على صنع المستقبل الذي يُريدون.
وزيرة العدل تشرف على اجتماع ندوة الوكلاء العامين لدى محاكم الاستئناف بكامل جهات الجمهورية تونس: 26 جانفي 2026 أشرفت اليوم وزيرة العدل السيدة ليلى جفال، بمقر الوزارة، على اجتماع ندوة الوكلاء العامين لدى محاكم الاستئناف بكامل جهات الجمهورية، وذلك بحضور عدد من سامي إطارات الوزارة. وأكدت الوزيرة في الكلمة الافتتاحية التي ألقتها بهذه المناسبة حرصها على عقد هذه الندوة لتقييم أداء جهاز الوكالة العامة على ضوء المهام المحورية المنوطة بعهدته ضمانا لتطبيق السياسة الجزائية للدولة من خلال الحرص على تحقيق المعادلة بين إنفاذ القانون ومكافحة الجريمة من جهة وحماية حقوق الأفراد من جهة أخرى. وجددت الوزيرة، بوصفها رئيسة النيابة العمومية، تأكيدها على الالتزام بتطبيق القانون واحترام الإجراءات سواء في طور التقاضي أو أثناء تنفيذ العقوبات بالمؤسسات السجنية. كما شددت الوزيرة على أن من أولويات الوزارة تكريس الحق الدستوري في محاكمة عادلة في أجل معقول، وأوصت في هذا الإطار بتذليل جميع العراقيل التي تعيق توصل المتقاضي بحقه في أحسن الآجال واتخاذ جميع الإجراءات المستوجبة تعزيزا لثقة المواطن في مرفق العدالة. من جهة أخرى، أكدت الوزيرة على ضرورة أن يعطي المشرفون القضائيون المثال في الانضباط والمثابرة والحرص على تسهيل الخدمات الإدارية للمتقاضين وجميع المتداخلين في مرفق العدالة، إضافة إلى قيام الإطار القضائي والإداري بالمحاكم بمهامه على أحسن وجه ضمانا لقضاء عادل وناجز تصان فيه حقوق الدولة والأفراد على حد السواء. وتناول النقاش مختلف الإشكاليات التطبيقية المطروحة في العمل القضائي والإداري وطرق معالجتها وتوحيد الاجتهادات بخصوصها.
✍️بقلم : سامية الزواغي موعد جديد تحت عنوان “The Bridge 2026” يعود بدورة ثانية تعزّز الحوار الثقافي عبر فنون الطهي..اين عُقدت صباح اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025,بمدينة الثقافة ندوة صحفية خصصت لتقديم ملامح الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge 2026” التي ستعقد من 14 إلى 18 جانفي 2026 بالحمامات، الحدث الثقافي والسياحي الذي يدمج بين فنون الطهي والانفتاح الثقافي، مع الالتزام بمبادئ البيئة السليمة والتنمية المستدامة. وقد انتظمت الندوة بحضور ممثلي الهيئة المديرة للتظاهرة وعدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأنين الثقافي والسياحي، وذلك بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، في إطار تعزيز الشراكة بين قطاعي الثقافة والسياحة. خلال اللقاء، استعرض المنظمون الخطوط العريضة لبرنامج الدورة القادمة، التي ستشهد مشاركة طهاة محترفين من فرنسا وإيطاليا وتركيا، في تجربة تجمع بين الإبداع في فنون الطبخ، والتبادل الثقافي، والترويج للوجهة التونسية كفضاء للتلاقي بين الحضارات. وفي كلمتها، قالت ألفة الطرابلسي، Déréctrice général de tourisme skills academy TSA :“تأتي دورة ‘The Bridge 2026’ لتؤكد على التزامنا بخلق منصة تجمع بين الثقافة والسياحة عبر فنون الطهي التي تعد لغة عالمية تجمع الشعوب. نحن نعمل على تقديم تجربة فريدة من نوعها تحترم البيئة وتدعم التنمية المستدامة، مع تسليط الضوء على الغنى الثقافي لتونس وتاريخها العريق كملتقى حضارات.” وأشار طارق السالمي، céo of tourisme skills academy (TSA)، إلى أن“البرنامج هذا العام أكثر تنوعًا وثراءً، حيث أعددنا سلسلة من الفعاليات التي تضم عروضًا للطهي الحي وورش عمل تفاعلية يشارك فيها طهاة محترفون من فرنسا وإيطاليا وتركيا. هذه الفعاليات لا تهدف فقط إلى عرض فنون الطهي، بل هي مساحة للتبادل الثقافي والتجارب الجديدة التي تعزز التفاهم بين الشعوب.” وأكد الطاهر الزهار، مدير نزل الحمراء ورئيس الجهوي للجامعة التونسية للنزل (FTH) على “الدور المحوري الذي تلعبه الشراكات بين مختلف القطاعات في نجاح هذه التظاهرة، و على الدور المهم الذي ستقدمه هذه التظاهرة في تحسين جودة مطابخ في النزل ليساعد في بناء صورة تونس كوجهة مستدامة ومبتكرة للسياحة والثقافة والتحسين في جودة الخدمات .” أما أميرة بلحاج، المديرة العامة لنزل أوستيانا، فقد شدد على“ضرورة التركيز على الوعي البيئي خلال تنظيم الفعاليات الكبرى مثل ‘The Bridge’، حيث نحرص على اعتماد ممارسات صديقة للبيئة في جميع مراحل التظاهرة. كما نسعى لتعزيز السياحة البديلة التي تقدم للزوار تجربة مميزة تجمع بين الاستمتاع بالمأكولات العالمية والتعرف على التراث الثقافي المحلي في أجواء مستدامة.” يُذكر أن الدورة الثانية من “The Bridge 2026” تهدف إلى ترسيخ مكانتها كموعد سنوي يجمع بين الثقافة والسياحة وفنون الطهي، ويعكس صورة تونس كوجهة منفتحة، مبتكرة، ومستدامة، تلتقي فيها الحضارات على مائدة واحدة
✍️متابعة وإنجاز : الصحفية سامية الزواغي ./ شكّلت زيارة رئيس مجلس إدارة جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، وانغ دينغ هوا، إلى تونس في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2025، حدثاً بارزاً يعكس التقارب الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي الصينية والتونسية. وأفضت هذه الزيارة على وجه الخصوص إلى توقيع مذكرة تعاون جديدة مع جامعة قرطاج،وفق ما صرح به رئيس مجلس ادارة الجامعة. جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، التي تعدّ بين أبرز الجامعات الصينية، ترتبط بتعاون عريق مع جامعة قرطاج، لكن توقيع مذكرة جديدة جاء في الحقيقة ليرتقي بمستوى التعاون في المجال إلى مرتبة الشراكة، كما عبّر رئيس مجلس إدارة الجامعة. وأعلن أن هذه المذكرة تنص على عدة محاور، مثل إطلاق دروس مشتركة، وتبادل زيارات الأساتذة والطلبة، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مجالات الدراسات الإقليمية والقطاعية، فضلاً عن تنظيم تبادلات ميدانية تسهم في تعزيز التقارب الأكاديمي بين الجانبين. وأكد أن هذه الزيارة إلى تونس تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي، مضيفاً أنها تأتي ضمن جولة مغاربية وشمال إفريقية تشمل تونس والجزائر والمغرب، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي واستكشاف فرص جديدة للشراكات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وأشار "وانغ" إلى أن هذه الجولة تأتي في سياق اهتمام متزايد من الجامعة الصينية بتوسيع علاقاتها داخل القارة الإفريقية، التي تُعدّ اليوم إحدى القارات الأكثر أهمية على الصعيد العالمي، لافتاً إلى أن تونس تمثّل محطة رئيسية في هذه الزيارة لما تزخر به من مؤسسات تعليمية وجامعات ذات قيمة علمية اعتبارية. وذكر رئيس مجلس إدارة الجامعة أن جامعة الدراسات الأجنبية ببكين تُعدّ من أبرز الجامعات الصينية، وأنها تهدف إلى إعداد موارد بشرية ذات كفاءة عالمية من خلال تدريس ما لا يقل عن 101 لغة أجنبية، تشمل لغات جميع الدول التي تربطها علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية. وتقدّم هذه الجامعة، إلى جانب تخصصات اللغات والثقافات، التدريس والتكوين في مسارات متعددة مثل العلوم السياسية والدراسات الإقليمية والموسيقى والإعلام والحقوق والذكاء الاصطناعي، مما يجعلها فضاءً أكاديمياً متكاملاً لإعداد كفاءات قادرة على العمل في محيط دولي يتسم بالتنوع. وتحدّث "وانغ" عن تدريس اللغة العربية في الجامعة، مبيّناً أن هذا التخصص تأسس عام 1958، وقد تمكنت الجامعة عبر العقود من إعداد أجيال من المتخصصين الصينيين في اللغة والثقافة العربيتين، ممن ساهموا في دعم العلاقات الصينية العربية في مجالات السياسة والدبلوماسية والثقافة والاقتصاد والتعليم. وأضاف أن الجامعة تعمل اليوم على تعزيز حضور هذا القسم وتطويره بما يتماشى مع توسع العلاقات الصينية العربية. وفي جانب التعاون مع الجامعات التونسية، أوضح أن جامعة الدراسات الأجنبية ترتبط بشراكات قائمة مع عدد من المؤسسات الجامعية في تونس، من بينها جامعة سوسة وجامعة قرطاج. وأعرب عن ترحيبه باستقبال الطلبة التونسيين في مختلف برامجها، مبرزاً أن التدريس في كلية الدراسات العربية يتم باللغة العربية التي يتقنها الطلبة التونسيون بطبيعة الحال، في حين تتوفر في بقية الكليات دروس باللغة الإنجليزية بما يسهل عملية الاندماج الأكاديمي للطلبة الأجانب. وأشار "وانغ" إلى أن الجامعة الصينية تعمل على تمكين طلبتها من خوض تجارب ميدانية عابرة للثقافات عبر التدريب في مؤسسات وشركات داخل الصين وخارجها، وخاصة في إفريقيا، مبيّناً أن الجامعة أسست منصة للخدمة اللغوية العالمية تقدم خدمات في الترجمة والبحث العلمي للهيئات الحكومية والأكاديمية. وأضاف أن جامعة الدراسات الأجنبية ببكين تقود آلية تعاون واسعة تضم 100 جامعة صينية وإفريقية، وقد بلغ عدد المؤسسات المشاركة حالياً حوالي 50 جامعة من كل جانب، بما فيها تونس، مع السعي إلى توسيع هذه المنظومة لتشمل جامعات أخرى من المنطقة المغاربية. وفي حديثه عن تدريس اللغة الصينية في تونس، عبّر رئيس مجلس إدارة الجامعة عن سعادته بالإقبال المتزايد من الشباب التونسي على تعلّم اللغة الصينية، مشيرا إلى أن هذا الإقبال يعكس رغبة متنامية في فهم الثقافة الصينية وفي استثمار الفرص المستقبلية التي يتيحها التطور الاقتصادي الكبير في الصين. وأوضح أن اللغة الصينية، رغم صعوبتها وخاصة في مجالي النحو والكتابة، يمكن إتقانها بالمثابرة والممارسة، مقدّماً أربع نصائح أساسية للطلبة التونسيين: الإكثار من التدريب مع الأساتذة والطلبة الصينيين، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في المراجعة٨ الافتراضية. وختم الدكتور "وانغ دينغ هوا" بأن جامعة الدراسات الأجنبية ببكين ملتزمة بتعميق تعاونها مع المؤسسات التونسية، وأن الآفاق المستقبلية للشراكة بين الجانبين واسعة، سواء في مجال تعليم اللغة الصينية أو في المجالات الأكاديمية والبحثية الأخرى، بما يعزز التواصل الثقافي والعلمي بين الشعبين الصيني والتونسي.
✍️ بقلم : **سامية الزواغي** بتنظيم من جمعية منتدى قرطاج، انتظمت صباح الجمعة 5 ديسمبر 2025 الندوة العلمية الدولية بعنوان: "الشعر العربي الحديث والمعاصر بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة"، وذلك بحضور السيد حسان المناعي، رئيس جمعية منتدى قرطاج، والسيد جميل شاكر، المنسق العام للندوة، إلى جانب ثلّة من الأساتذة الجامعيين والشعراء والباحثين من تونس والعراق والجزائر والبحرين والمغرب. شهدت الندوة سلسلة من الجلسات العلمية المتنوّعة التي تناولت محاور أساسية تتعلّق بتحوّلات القصيدة العربية في سياقها الحديث والمعاصر، وبموقعها في مهبّ الأشكال الشعرية الجديدة التي رافقت تطوّر الذائقة الأدبية العربية. تطرّقت الجلسة الأولى إلى القصيدة العمودية، باعتبارها البناء الشعري التقليدي القائم على الصدر والعجز والقافية الموحدة، وإلى الخلفية التاريخية لتسميتها بهذا الاسم بعد ظهور أشكال شعرية حديثة مثل الشعر الحر وقصيدة النثر. وقدّم المتدخلون قراءات تحليلية للتغيرات التي شهدها هذا الشكل الشعري، ومدى قدرته على التفاعل مع إيقاعات العصر. وفي مداخلة معمّقة، تناول السيد فتحي النصري أساتذ تعليم عال بجامعة تونس والمختص في السرديات والشعر العربي الحديث موقف المجدّدين من الشكل العمودي، مستشهدا بتجربتي أمين الريحاني الذي دعا إلى التخلي عن الأوزان الشعرية التقليدية، ونازك الملائكة التي تمسكت بالتفعيلة معتبرة أن العمود يحدّ من حرية الشاعر ويقيده بقوالب صارمة. وتواصل النقاش حول الفرق بين القصيدة التقليدية والحديثة، حيث تقوم الأولى على نظام الأبيات المتتالية، بينما تعتمد الثانية على تفاعلات عروضية ودلالية أكثر انفتاحا. وقد اتفق المشاركون على أنّ القصيدة العمودية ما تزال حيّة وفاعلة، وقادرة على استيعاب التجارب الجديدة إذا ما أعيد النظر في طرق صياغتها وأدائها الفني. وفي ورقة بحثية ثرية، قدمت الدكتورة سامية الدريدي، أستاذة التعليم العالي بجامعة تونس، قراءة في الأبعاد الخفية للعودة إلى القصيدة التقليدية، معتبرة أنّ هذه العودة تقوم على فرضية وجود أسباب معلنة وأخرى خفية . فالشعراء الذين عادوا إلى العمود يبررون ذلك بالرغبة في خوض تحد فني، واستعادة الإحساس بالانتماء إلى التراث، والحاجة إلى إيقاع مضبوط ومتوازن. غير أنّ هذه الأسباب وفق تحليلها تخفي أبعادا أعمق، على غرار النفور من صرامة قصيدة التفعيلة، أو انكفاء الذات على ذاتها بحثا عن جمالية ضائعة في زمن التحولات السريعة. تتواصل فعاليات الندوة صباح غد السبت 6 ديسمبر 2025 في يومها الثاني، حيث سيتم التعمق في مناقشة الأشكال الشعرية المتنوعة، ومساءلة مقامات التلقي في ظل تحوّلات الممارسة الشعرية المعاصرة، مع استحضار تجارب شعراء من بلدان عربية مختلفة. وينتظر أن تشهد الجلسات الختامية تقديم خلاصات بحثية تفتح آفاقا جديدة أمام الدارسين والمهتمين، مؤكدة أهمية اللقاءات العلمية في تعزيز الحوار النقدي وتبادل الخبرات بين المبدعين والباحثين، وترسيخ حضور الشعر العربي في فضاءات البحث الأكاديمي الحديث.
متابعة بقلم : سامية الزواغي /صحفية . شهدت ولاية سليانة يوم الثلاثاء 02 ديسمبر 2025 تنظيم اليوم الثقافي الجهوي "أليف سليانة" في حدث جسّدته شراكة فاعلة بين وزارة الشؤون الثقافية من خلال المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة ومنتدى قرطاج ومؤسسة تونس للتنمية وقد حضر هذا اللقاء الثقافي عدد من الشخصيات الوطنية والجهوية من بينهم السيدة يسر الحزقي ممثلة عن وزارة الشؤون الثقافية والسيدة حنان بن ناجم المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية سليانة إلى جانب السيد بدر الدين والي رئيس مؤسسة تونس للتنمية والسيد حسان المناعي المدير التنفيذي للمؤسسة مما أضفى على التظاهرة بعدًا مؤسسيًا مهمًا يعكس حجم الاهتمام بالمشهد الثقافي في الجهة. وافتتح اليوم بحفل تكريم للمؤسسات المشغّلة في الولاية وهي خطوة رمزية ذات دلالة لما تمثّله هذه المؤسسات من ركيزة أساسية في دعم التشغيل وتحريك الدورة الاقتصادية وقد أكّد هذا التكريم أنّ التنمية الاقتصادية والثقافية مسار واحد يتقاطع عند هدف مشترك وهو الارتقاء بالمجتمع وتواصل البرنامج بندوة فكرية أدارها الأستاذ مبروك المناعي وقدّم خلالها كل من الأستاذ منجي برقو والأستاذ أحمد الحمروني مداخلات معمّقة أعادت قراءة تاريخ سليانة وتراثها من زوايا معرفية مختلفة وتطرّقت المداخلات إلى الإرث التاريخي والمعماري والزوايا الصوفية ومسارات المقاومة الوطنية إضافة إلى الإسهامات الأدبية والشعرية التي شكّلت جزءًا من هوية سليانة الثقافية. وشهد اليوم الثقافي قراءات شعرية أثثها الشعراء الهادي بن مسعود وصلاح الرحيمي وسعيد شلبي وعبد الله الزريبي حيث قدّموا نصوصًا عميقة استحضرت الذاكرة الريفية والوجدانية للجهة وأعادت إحياء الكثير من الصور الإنسانية المتجذّرة في وجدان أبناء سليانة فكانت هذه القراءات جسرًا بين الماضي والحاضر كما احتضن الحدث معرضًا للصور مثّل رحلة بصرية في تاريخ سليانة وثّقت معالمها الأثرية ومواقعها الطبيعية ووجوهها التي صنعت حضورها عبر الزمن وقد أتاح المعرض للزوار فرصة اكتشاف الجهة من منظور جديد يمزج بين الحس الجمالي والبعد التاريخي وإلى جانب ذلك كان للصناعات التقليدية حضور لافت عبر ركن خصّص للحرفيين المحليين الذين عرضوا منسوجات ومصنوعات خزفية ومنتجات فلاحية عبّرت جميعها عن مهارات متوارثة وروحٍ محلية نابضة بالحياة. لقد كان يوم "أليف سليانة" أكثر من مجرّد تظاهرة ثقافية بل كان حدثًا يستعيد الذاكرة ويعزّز الانتماء ويثمّن الرصيد الإبداعي للجهة وقد برز خلاله أنّ سليانة تمتلك كل المقومات لتكون فضاءً مفتوحًا للأنشطة الثقافية المستدامة مستندة إلى رصيدها التاريخي والبشري وإلى إرادة مؤسساتها وفاعليها في جعل الثقافة عنصرًا أساسيًا من عناصر التنمية الشاملة

أهم الأخبار

مهرجانات وحفلات

آب 25, 2021 2976

تأجيل دورتي مهرجاني قرطاج والحمّامات الدّوليّين

في إطار متابعة تطبيق مقتضيات الأمر الرّئاسي عدد 83 لسنة2021 والمؤرّخ في 30 جويلية 2021 والمتعلّق بإقرار تدابير احتراز...

مزيد من الأخبار